الأحد، 25 أكتوبر 2026

06:27 م

الأحد، 25 أكتوبر 2026

06:27 م

زيادة أسعار الزيوت والفول والعدس.. هل يضغط الدولار على تكلفة الغذاء؟

أحد الأسواق المصرية

أحد الأسواق المصرية

ارتفعت أسعار عدد من السلع الغذائية الأساسية في الأسواق، أبرزها زيت عباد الشمس والمسلى الصناعي والفول المعبأ، وسط تأكيدات من شعبة المستوردين بأن زيادة سعر صرف الدولار وارتفاع تكاليف الاستيراد والشحن والنقل والتأمين من العوامل المؤثرة في أسعار السلع بالسوق المحلية.

وارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، خلال التعاملات الصباحية اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، ليقترب لأول مرة من مستوى 56 جنيهًا للبيع في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، بزيادة تراوحت بين 20 و40 قرشًا، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف المعلنة بالبنوك.

أسعار السلع الغذائية الأساسية

وجاءت أسعار السلع الغذائية الأساسية وفقًا لبيانات بوابة أسعار السلع المحلية والعالمية التابعة لمركز معلومات مجلس الوزراء كما يلي:

  • سجل متوسط سعر لتر زيت عباد الشمس نحو 105.32 جنيه، بزيادة بلغت 3.28 جنيه.
  • ارتفع متوسط سعر لتر زيت الذرة إلى 125.90 جنيه، بزيادة قدرها 2.36 جنيه.
  • صعد متوسط سعر كيلو المسلى الصناعي إلى 118.41 جنيه، بزيادة بلغت 8.03 جنيه.
  • سجل متوسط سعر كيلو الفول المعبأ 66.38 جنيه، مرتفعًا بنحو 3.44 جنيه.
  • ارتفاع متوسط سعر كيلو الأرز المعبأ إلى 35.09 جنيه، بزيادة 14 قرشًا
  • سجل متوسط سعر كيلو الدقيق المعبأ 28.80 جنيه، مرتفعًا بنحو 1.05 جنيه.
  • صعد متوسط سعر كيلو المكرونة المعبأة إلى 30.45 جنيه، بزيادة بلغت 1.24 جنيه
  • ارتفع متوسط سعر كيلو العدس المعبأ إلى 71.91 جنيه، بزيادة قدرها 2.33 جنيه.
  • تراجع متوسط سعر كيلو السكر المعبأ إلى 35.16 جنيه، بانخفاض بلغ نحو 44 قرشًا.

أسباب ارتفاع الأسعار

وقال رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، متى بشاي، إن ارتفاع أسعار عدد من السلع الغذائية في الأسواق يرجع إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها زيادة سعر صرف الدولار مؤخرًا، إلى جانب ارتفاع تكاليف الاستيراد والنقل والشحن والتأمين، فضلًا عن تأثر بعض السلع بالتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، وهو ما ينعكس على تكاليف الإنتاج والتداول بالسوق المحلية.

وأضاف بشاي، في تصريحات صحفية اليوم، أن زيوت الطعام تأتي ضمن السلع الأكثر تأثرًا بهذه المتغيرات؛ نظرًا لاعتماد السوق المصرية بدرجة كبيرة على الاستيراد، ما يجعل أسعارها مرتبطة بتحركات سعر الصرف ومستويات الأسعار العالمية.

وأوضح أن تحركات الأسعار لا تأتي بالضرورة بنسب موحدة؛ إذ تختلف من منتج إلى آخر وفقًا لطبيعة الخامات ومصادر التوريد وتكاليف التشغيل وحجم المعروض في الأسواق.

وشدد رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين على أهمية التوسع في إتاحة السلع وزيادة المعروض بالسوق، بما يسهم في الحد من المبالغة في الزيادات السعرية.

search