الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
09:16 ص
محرر تليجراف مصر مع والدة الضحية
في مشهد يملأه الحزن والأسى، جلست أم مفجوعة تتوسل بصوت مخنوق من الألم: "يا ضنايا، يا بني، يا عمري، يا بني.. عيد ميلادك بعد أربعة أيام، يوم 28 فبراير، كنت هتكمل 21 سنة، كنت هترجع لنا تاني، لكنك مشيت ومش راجع".
هذه الكلمات كانت صرخات قلب أم فقدت أغلى ما تملك في مشاجرة دموية كانت نهايتها مميتة.
كان سعيد إمام، الشاب الذي لم يكمل خدمته العسكرية بعد، في إجازة قصيرة من الجيش، على أمل قضاء وقت هادئ مع عائلته، إلا أن القدر كان يخبئ له مفاجأة مريرة.
طلب منه ابن عمته مرافقته في مشوار إلى شبرا، حيث انتهى به الأمر إلى دخوله في مشاجرة عنيفة.

ما بدأ كمشاجرة عادية تحول سريعًا إلى مأساة، انتهت بسقوط سعيد غارقًا في دمائه. اتهم أحمد جمال، المعروف بـ"شيكو دودو"، بارتكاب الجريمة، فيما ظل سعيد في المستشفى في انتظار والدته، التي علمت بالحادث عبر مكالمة هاتفية.

عندما رن الهاتف، أخبرها الصوت الغريب أن ابنها في المستشفى. لم يسأل قلب الأم عن التفاصيل، فقط هرولت بأسرع ما تستطيع لتصل إلى مكانه، لكنها لم تجد سعيد في انتظارها كما اعتادت، بل وجدت جثمانه المسجى هناك، ووجع قلبها الذي لا يوصف.

كان من المفترض أن تحتفل الأم بعيد ميلاد ابنها بعد أربعة أيام، لكن الآن كل ما تبقى لها هو أيام ثقيلة مليئة بالفقد والذكريات الحزينة، بعد أن خطف الموت ابنها في لحظة غير متوقعة.
تضاف هذه الحادثة إلى قائمة طويلة من ضحايا المشاجرات الدامية التي أودت بحياة الأبرياء، ليظل السؤال قائمًا: هل يستمر المجتمع في دفع الثمن الباهظ لهذا العنف الذي لا يرحم؟
28 أكتوبر 2026 07:40 ص
28 أكتوبر 2026 06:50 ص
28 أكتوبر 2026 05:50 ص
28 أكتوبر 2026 04:30 ص
28 أكتوبر 2026 03:10 ص
28 أكتوبر 2026 02:30 ص
28 أكتوبر 2026 12:59 ص
28 أكتوبر 2026 12:08 ص
أكثر الكلمات انتشاراً