الإثنين، 05 أكتوبر 2026
04:10 ص
حارة العطارين بالمنيا
في قلب مدينة المنيا، وتحديداً في حي الحبشي، تنبض حارة "العطارين" أو "الزرازيري" بالحياة، حاملةً عبق التاريخ وأجواء رمضان الروحانية.
تمتد الحارة الضيقة بطول 70 مترًا وعرض 3 أمتار فقط، لكنها تُعدّ من أقدم حواري المحافظة، ومقصداً رئيسياً للفقراء والبسطاء الذين يتوافدون إليها لشراء ياميش رمضان بأسعار زهيدة لا تُضاهى.
تتميز الحارة بوجود أكبر تجمع لمحلات العطارة في المنيا، حيث يُباع الياميش بأسعار الجملة، ما يجعلها وجهة مفضلة للمواطنين الباحثين عن الجودة والسعر المناسب.
يقول الحاج رمضان محمد، أحد أقدم تجار الحارة: "نبيع الياميش بسعر الجملة، ونوزع على العديد من محلات المحافظة، والإقبال علينا كبير بفضل الله".
لا تقتصر أهمية حارة العطارين على تجارتها الرائجة، بل تمتد إلى روحانياتها الفريدة، ففي أحد أركان الحارة، يقع مقام سيدي محمد القطيعي الشريف، الذي يعتبره الأهالي رمزًا للبركة والسكينة، حيث يضفي وجوده أجواءً روحانية على المكان، خاصةً خلال شهر رمضان المبارك.

يرى التجار والزبائن في الحارة أنها قطعة من الزمن الجميل، فيقول علي موسى، أحد تجار الحارة "نشعر هنا وكأننا في شارع الموسكي بالقاهرة، فطبيعة المكان والمحلات المتقاربة تعيدنا إلى رمضان زمان وروحانياته.
ويضيف التاجر أن سر الإقبال الكبير على الحارة ليس فقط في أسعارها، ولكن أيضًا في جودة السلع وحميمية الأجواء التي تميزها عن غيرها.
تضم حارة العطارين محلات عريقة تحمل أسماء بارزة مثل الزرازيري، النزهي،والسروجي، والتي أصبحت علامات مميزة للحارة.
ويقول ممدوح علي، أحد أشهر بائعي البلح هناك: “حارة العطارين ليست مجرد سوق، بل هي حياة كاملة، وزمن جميل لا نجده في أي مكان آخر.
ويضيف أحد التجار بحماسة: "يكفيني العيشة في الحارة مع أهلها الطيبين، وكأننا في الخمسينيات من القرن الماضي.



05 أكتوبر 2026 03:00 ص
04 أكتوبر 2026 08:03 م
04 أكتوبر 2026 10:52 م
04 أكتوبر 2026 10:48 م
04 أكتوبر 2026 10:17 م
04 أكتوبر 2026 07:01 م
04 أكتوبر 2026 06:57 م
04 أكتوبر 2026 08:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً