الإثنين، 05 أكتوبر 2026
04:53 ص
عبد الظاهر السقا
يُعد عبد الظاهر السقا واحدًا من أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية، حيث كان جزءًا من الجيل الذهبي للمنتخب الوطني، وساهم في تحقيق البطولات القارية، إلى جانب مسيرة احترافية ناجحة في الدوري التركي، جعلته أحد أبرز اللاعبين المصريين الذين تألقوا في الملاعب الأوروبية.
وتستعرض "تليجراف مصر" خامس حلقات "النجوم في رمضان" مع عبد الظاهر السقا أسطورة منتخب مصر الذي يحمل القميص رقم 2 خلال مسيرته.
وُلد عبد الظاهر السقا في 30 يناير 1974 بمحافظة الدقهلية، وبدأ مشواره الكروي مع نادي المنصورة.
لم تكن انطلاقته سهلة، إذ لم يكن لاعبًا ضمن صفوف الأهلي أو الزمالك، ولم يحظَ بامتيازات تساعده على شق طريقه سريعًا، لكنه بفضل موهبته وتألقه جذب أنظار الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة محمود الجوهري.
انضم السقا إلى المنتخب المصري أثناء فترة لعبه مع المنصورة، وكان أحد العناصر الأساسية التي شاركت في كأس الأمم الأفريقية 1998، حيث ساهم في تحقيق اللقب القاري، الذي شكل نقطة تحول في مسيرته، وفتح له أبواب الاحتراف الأوروبي.

في عام 1999، بدأ السقا مشواره الاحترافي بالانتقال إلى دينزلي سبور التركي، حيث قضى ثلاث سنوات ناجحة، شارك خلالها في 66 مباراة بجميع البطولات، ورغم كونه مدافعًا، إلا أنه سجل أربعة أهداف، ما يعكس قدراته الهجومية المميزة.
بعد تألقه مع دينزلي سبور، انتقل إلى جينشلر بيرليجي، حيث زامل النجم المصري أحمد حسن، ولم يمضِ وقت طويل حتى أصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق.
وفي موسمه الثاني، حصل على جائزة أفضل مدافع في الدوري التركي، ليواصل تألقه ويُثبت مكانته بين المدافعين الكبار.
في موسم 2003-2004، شارك السقا في الدوري الأوروبي مع جينشلر بيرليجي، حيث خاض ثماني مباريات قبل أن يودع البطولة أمام فالنسيا في دور الـ16.

حافظ السقا على مستواه المرتفع، وحصل على جائزة أفضل مدافع في الدوري التركي للمرة الثانية على التوالي، ما جعله محط اهتمام العديد من الأندية، لينتقل بعدها إلى كونيا سبور، حيث استمر لمدة ثلاث سنوات.
وفي خطوة لاحقة، عاد مرة أخرى إلى جينشلر بيرليجي، ثم انتقل إلى إسكشهير سبور، حيث خاض تجربته الأخيرة في تركيا قبل العودة إلى مصر عبر بوابة نادي إنبي، الذي أعلن من خلاله اعتزاله كرة القدم رسميًا.
على الصعيد الدولي، حقق عبد الظاهر السقا العديد من الإنجازات، حيث كان جزءًا من منتخب مصر المتوج ببطولة كأس الأمم الأفريقية عامي 1998 و2006، ما جعله من بين اللاعبين الذين ساهموا في تعزيز مكانة الكرة المصرية على المستوى القاري.

أنهى السقا مسيرته بعد رحلة طويلة شهدت محطات ناجحة في مصر وتركيا، حيث أثبت نفسه كمدافع صلب وصاحب أداء متميز، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
ولا تزال ذكراه حاضرة لدى عشاق الكرة المصرية، باعتباره أحد أبرز المدافعين الذين حملوا راية الفراعنة في المحافل القارية والدولية.
04 أكتوبر 2026 01:14 م
03 أكتوبر 2026 08:05 م
03 أكتوبر 2026 11:40 م
03 أكتوبر 2026 11:01 م
03 أكتوبر 2026 10:44 م
03 أكتوبر 2026 09:27 م
03 أكتوبر 2026 08:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً