الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
06:57 ص
عروسة السجن
"عروسة السجن" مصطلح غريب على مسامع الجيل الحالي، بينما كان يمثل هاجسًا مرعبًا للسجناء في الماضي.
كانت "عروسة السجن" عبارة عن تمثال خشبي على شكل إنسان مفتوح الذراعين والساقين، يُحتضن المسجون به، ويُوضع رأسه في فتحة دائرية، ويُغلق عليه بفتحتين صغيرتين لليد.
كان يتم استخدام "عروسة السجن" كعقاب بدني قاسٍ للسجناء، حيث يتم جلد المسجون المُقيد على "العروسة".
تم إلغاء "عروسة السجن" مطلع عام 2001، احترامًا لقيم حقوق الإنسان وصون كرامة السجين.
تشبه "عروسة السجن" طريقة تعذيب "الأعيان" للفلاحين في الماضي، حيث يتم تقييدهم بالشجرة وجلدهم أمام أهل القرية.
تحدث وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي عن "عروسة السجن" خلال دفاعه عن نفسه أمام محكمة جنايات القاهرة، مؤكدًا أنها هيكل خشبي على شكل "عروسة" يتم وضع المعتقل عليه لجلده، وقد تم إلغاؤها في عهده.
باتت السجون المصرية اليوم أكثر اتساقًا مع ملف حقوق الإنسان، حيث تم هدم السجون القديمة واستبدالها بمراكز إصلاح وتأهيل متطورة، تتضمن مراكز للتأهيل النفسي وتعديل السلوك، لدمج السجين مع المجتمع فور انتهاء عقوبته.
حرص قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية على إنشاء ورش عمل ومشاريع ضخمة داخل السجون لتعليم النزلاء حرفًا تدر عليهم أموالًا بعد خروجهم من السجن، مما يُتيح للنزيل الاستمتاع بكافة حقوقه حتى خروجه من محبسه.
23 سبتمبر 2026 05:10 ص
23 سبتمبر 2026 04:10 ص
23 سبتمبر 2026 03:10 ص
23 سبتمبر 2026 02:30 ص
23 سبتمبر 2026 01:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:43 ص
22 سبتمبر 2026 11:37 م
22 سبتمبر 2026 11:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً