الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
07:02 م
دونالد ترامب وفيلادينير بوتين- أرشيفية
أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن وزارة العدل الأمريكية حذرت مسؤولين أوروبيين من نية واشنطن الانسحاب من مجموعة متعددة الجنسيات تُجري تحقيقات بشأن قادة روس على خلفية الحرب بين موسكو وكييف.
ووفقًا للمصادر، فإن القرار الأمريكي يأتي بدعوى الحاجة إلى إعادة توزيع الموارد، ما دفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقليص أنشطة فريق وزارة العدل الذي كان يتعاون مع المدعين العامين ومسؤولي إنفاذ القانون في أوكرانيا.
لم تقتصر أنشطة المجموعة على الملف الروسي الأوكراني، بل امتدت لتشمل تحقيقات حول مسؤولين في بيلاروسيا وكوريا الشمالية وإيران.
وكانت الولايات المتحدة قد انضمت إلى المجموعة عام 2023، لكن من المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن انسحابها اليوم الإثنين 17 مارس الجاري، عبر رسالة رسمية إلى أعضاء وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال العدالة الجنائية.
التحقيق الذي تعتزم واشنطن الانسحاب منه، هو جزء من جهود دولية لمحاسبة المسؤولين الروس على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية. تم تشكيل هذه المجموعة المتعددة الجنسيات عام 2023 بهدف جمع الأدلة حول انتهاكات محتملة للقانون الدولي من قبل القادة الروس، بما في ذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
يساعد التحقيق في جمع الأدلة والشهادات حول التجاوزات المحتملة، مما قد يؤدي إلى محاكمات دولية مستقبلًا، ومجرد وجود تحقيق دولي يشكل ضغطًا سياسيًا على موسكو، مما قد يحدّ من تصعيدها العسكري.
ويمهد التحقيق لمحاكمات مستقبلية مثلما حدث مع قادة صربيا بعد حرب البلقان، يمكن أن تسهم التحقيقات في محاكمة مسؤولين روس أمام المحكمة الجنائية الدولية أو محاكم خاصة، واستمرار التحقيق قد يزيد من عزلة روسيا دبلوماسيًا، بينما الانسحاب الأمريكي قد يضعف موقف الحلفاء الأوروبيين الذين يقودون هذا الجهد.
14 أكتوبر 2026 06:59 م
14 أكتوبر 2026 06:13 م
14 أكتوبر 2026 02:59 م
14 أكتوبر 2026 04:55 م
14 أكتوبر 2026 04:44 م
14 أكتوبر 2026 12:45 م
14 أكتوبر 2026 11:39 ص
14 أكتوبر 2026 10:59 ص
أكثر الكلمات انتشاراً