الجمعة، 09 أكتوبر 2026
06:32 ص
كيف تحمي طفلك من التحرش؟
حماية الأطفال من التحرش ليست مجرد مسؤولية تقع على عاتق الأهل، بل يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من تربية كل طفل منذ صغره.
الكاتبة الأمريكية ديان تارنتيني، مؤلفة كتاب “الفارس الشجاع”، أوضحت من خلال موقعها الإلكتروني، بعض الطرق الأساسية لحماية الأطفال من التحرش، مؤكدة أنه لا يجب انتظار وقوع موقف معين للحديث عن هذا الأمر، بل ينبغي أن يكون الطفل مدركًا لجسده، وحدوده، وحقوقه منذ البداية. لذا، إليكم أهم الخطوات التي يجب تعليمها للأطفال بطريقة بسيطة وسهلة:
يجب عدم الشعور بالخجل عند التحدث مع الطفل عن جسده، بل من المهم أن يعرف أسماء أعضائه الحقيقية. فعندما يكون الطفل قادرًا على تسمية أجزاء جسده بشكل صحيح، سيتمكن من التعبير بسهولة إذا تعرض لأي تصرف غير لائق، ما يجعل المتحرش يشعر بالخوف، لأنه يدرك أن الطفل يستطيع فضحه.
يجب أن يفهم الطفل أن جسده ملكه وحده، ولا يحق لأي شخص سواء كان قريبًا أو شخصًا بالغًا لمسه في المناطق الخاصة. وإذا حاول أحدهم القيام بذلك أو طلب منه كشف جسده، فعليه أن يقول "لا" على الفور ويخبر أحد والديه أو شخصًا موثوقًا به.
يجب تعليم الطفل الفرق بين اللمس الطبيعي الآمن مثل عناق الأم لطفلها واللمس الذي يجعله يشعر بعدم الراحة. إذا شعر الطفل بأي لمسة غير مريحة، فمن حقه أن يعترض، يبتعد، ويخبر شخصًا بالغًا يثق به.
يجب أن يعرف الطفل أنه ليس مضطرًا للقيام بشيء يجعله غير مرتاح، حتى لو طلب منه شخص بالغ ذلك. إذا حاول أحد لمسه بطريقة غير لائقة، فعليه أن يصرخ، يقول "لا!"، ويبتعد فورًا.
يجب أن يفهم الطفل أن هناك أسرارًا لا ينبغي الاحتفاظ بها، خاصة إذا جعلته يشعر بعدم الارتياح. إذا قال له أحد "هذا سر بيننا، لا تخبر أحدًا" وكان يشعر بالخوف أو الانزعاج، فعليه إخبار والديه أو شخص موثوق فورًا دون تردد.
هناك علامات جسدية تظهر عندما يشعر الطفل بالخوف أو عدم الأمان، مثل:
إذا شعر الطفل بهذه الأعراض، فعليه الابتعاد فورًا عن الشخص أو الموقف المزعج وإبلاغ شخص بالغ يثق به.
الكثير من حالات التحرش تحدث بين الأطفال أنفسهم، لذلك يجب أن يدرك الطفل أن أي لعبة تتضمن لمسًا غير مناسب أو محاولات لدخول الحمام معًا هي تصرفات غير مقبولة، وعليه أن يرفضها فورًا.
من أسهل الطرق لتعليم الطفل حدوده الجسدية هي قاعدة الملابس الداخلية، والتي تعني أن أي جزء من الجسم مغطى بالملابس الداخلية هو خاص به وحده، ولا يجب لأحد لمسه أو رؤيته، إلا في حالة طبية ضرورية وبحضور أحد الوالدين.
لا يجب أن يكون الحديث عن هذه الأمور مجرد محادثة واحدة فقط، بل ينبغي أن يكون جزءًا من التربية اليومية. عندما يعتاد الطفل على معرفة حدوده والثقة بنفسه، سيصبح أكثر قدرة على حماية نفسه من أي خطر قد يواجهه.
08 أكتوبر 2026 11:24 م
08 أكتوبر 2026 09:42 م
08 أكتوبر 2026 02:32 م
08 أكتوبر 2026 08:06 م
08 أكتوبر 2026 07:58 م
08 أكتوبر 2026 06:35 م
08 أكتوبر 2026 01:20 م
08 أكتوبر 2026 04:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً