الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
11:06 م
صورة تعبيرية لمخ الإنسان
“إذا لم نولي أهمية لدماغنا فلن نستطيع العيش في هذا العالم”.. هكذا أراد باحث سويدي إيصال رسالة للآخرين بضرورة تعلم كيفية التواصل مع هرموناتنا، والغوص بعمق داخل المصنع الكيميائي المتنقل عبر أجسادنا حتى نستطيع السيطرة على مزاجنا.
ووفق صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية، حدد المحاضر والباحث السويدي "ديفيد فيليبس" 6 هرمونات رئيسية تتحكم في حالتنا المزاجية والصحية، وهي "الدوبامين، والأوكسيتوكين، والسيروتونين، والكورتيزول، والإندروفين، والتستوستيرون".
وقال الباحث “إذا تعلمت ضبط المصنع الكيميائي بداخلك ستتمكن من تغيير حالتك العاطفية متى تشاء، لافتًا إلى أننا نعيش في عالم يمثل تحديًا للمخ، مع وجود الكثير من المحفزات والضغوطات والعمل الصعب”.
في المواقف الضاغطة تقوم الغدد الكظرية بإفراز هرمون الكورتيزول إلى مجرى الدم، والذي بدوره يقوم بإفراز كثيف للجلوكوز، وهذا الجلوكوز يمنحنا الطاقة التي نحتاجها للتعامل مع الوضع الضاغط، ولكن إذا كانت مستوياته عالية للغاية، ستوثر بالسالب على باقي أجهزتنا، ولكن مع ذلك قد يصبح أداؤه مدهشًا في حالة ضبط إيقاعه، لأنه جزء من الكيمياء التي تجعلنا مقبلين على الحياة بحسب الباحث السويدي.
ووضع الباحث “روشتة” للتحكم في مستويات الكورتيزول لديك، وهي تجنب المواقف العصيبة والأشخاص السلبيين والأخبار السيئة.
وأضاف أنه إذا شاهدت التلفاز، فعليك بالبرامج المضحكة، أما بالنسبة للأنشطة التي تساعد في ضبط مستويات الكورتيزول فتتمثل في التأمل لمدة 15 دقيقة يوميًا فضلًا عن تمارين "اليوجا".
يمنحنا هرمون الدوبامين الحافز على الحياة وهو الهرمون المسؤول عن السعادة، ووفق الباحث اعتبر أن الهواتف الذكية شوهت تمامًا علاقتنا بهذا الهرمون.
ونصح فيليبس، بضرورة استبدال وسائل التواصل الاجتماعي بممارسات عملية مثل المشاركة في أنشطة التعلم، أو ممارسة هواية معينة.
عندما تشعر بالرضا والراحة والتصالح مع العالم، سيتوفر لديك المزيد من هرمون السيروتونين، ويرتبط هذا الهرمون بقوة الوضع الاجتماعي واحترام الذات، ومع ذلك، فالدوبامين يرتبط بالشعور بعدم الرضا على أي حال، لذلك فهو يعمل ضد السيروتونين.
ولتحفيز السيروتونين، قال الباحث إن ممارسة الرياضة والنوم الجيد يساعدان في الحفاظ على مستوياته مرتفعة، وتساعد رؤية شروق الشمس وغروبها في ضبط إيقاع الساعة البيولوجية للإنسان، والحفاظ على السياق الاجتماعي مهم أيضًا، مثل الأهل والأصدقاء، فضلًا عن ممارسة التأمل بشكل يومي.
تعتبر وظيفة هرمون الأوكسيتوكين الوحيدة؛ صياغة إحساس التواصل مع الآخرين والأشياء، وفي عالم أصبح أكثر عزلة قد يمثل الأمر تحديًا، حيث نكافح لإيجاد الوقت لنقضيه مع أحبائنا، وعندما نعزز هرمون الأوكسيتوكين، فسيحقق التوازن لمستويات الكورتيزول ويقلل ضغط الدم.
وقال الباحث السويدي إن أهم ما يعزز هرمون الأوكسيتوكين هو تبادل العناق مع الزوج، وتبادل رسائل الود، والتقرب من الأحباب والأطفال وحتى الحيوانات، يفضل أن يخصص لهم المزيد من الوقت لذلك.
يعد هرمون الإندروفين موطن المورفين، الذي يعمل على تسكين الألم بالجهاز العصبي ويزيد الشعور بالحياة، عبر التفاعل مع الآخرين وممارسة العلاقات الاجتماعية بشكل منتظم.
يعمل هرمون التستوستيرون بعدوانية، على تحسين حالتك الاجتماعية، فيما تعكس مستويات هرمون السيروتونين الحالة الحالية.
وبحسب الباحث فأفضل طريقة لتعزيز هذا الهرمون هي أن تمنح نفسك الإحساس بالفوز والانتصار.
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً