السبت، 07 نوفمبر 2026
03:08 ص
مدينة تركية
شهدت مدن تركية عدة، وعلى رأسها إسطنبول، موجة من الاحتجاجات الشعبية رفضًا لقرار اعتقال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، الذي صدر أمس، بحسب قناة روسيا اليوم.
وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق أسلوبًا غير تقليدي في الاحتجاج، حيث لجأ مواطنون إلى الطرق على الأواني داخل منازلهم ليلًا، وإشعال الأضواء، مرددين الهتاف الشهير: "حق، حقوق، عدالة"، والذي بات رمزًا لمطالب المعارضة التي تمثلت في تحقيق العدل والنزاهة في البلاد.
إلى جانب الاحتجاجات، شنت السلطات التركية حملة اعتقالات واسعة، استهدفت المئات من مؤيدي رئيس بلدية إسطنبول، وسط تصاعد الغضب الشعبي والمعارضة السياسية.
ووفقًا لوسائل الإعلام التركية، فقد أمرت محكمة الصلح الجزائية في إسطنبول بحبس إمام أوغلو في إطار تحقيقات تتعلق بالفساد والرشوة والإرهاب.
كما اتهمت النيابة العامة رئيس البلدية و99 شخصًا آخرين بتهم تشمل "زعامة منظمة إجرامية"، الاحتيال، الابتزاز، وتلقي رشاوى، بالإضافة إلى مساعدة حزب العمال الكردستاني المحظور.
ومن بين المتهمين أيضًا؛ ماهر بولات، مساعد الأمين العام لرئاسة بلدية إسطنبول، ورسول إمره شاهان، رئيس بلدية شيشلي في إسطنبول.
من جهته، رفض إمام أوغلو جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنها "مزاعم لا يمكن تصورها"، في إشارة إلى ما يصفه أنصاره بمحاولة إقصائه سياسيًا قبل الانتخابات المقبلة.
يُعد إمام أوغلو من أبرز قادة حزب الشعب الجمهوري (CHP) وأحد أهم وجوه المعارضة في تركيا، كما يعتبر الخصم الأبرز للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حال إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ووفقًا للدستور التركي، فإن الترشح للرئاسة يتطلب الحصول على موافقة 360 نائبًا في البرلمان، كما يُشترط مستوى تعليميًا جامعيًا للراغبين في الترشح لهذا المنصب.
ويبقى المشهد السياسي في تركيا مفتوحًا على تطورات جديدة، وسط تصاعد التوتر بين المعارضة والحكومة، وانقسام الشارع التركي حول هذه القضية.
06 نوفمبر 2026 06:22 م
07 نوفمبر 2026 01:25 ص
06 نوفمبر 2026 09:00 م
06 نوفمبر 2026 07:46 م
06 نوفمبر 2026 05:43 م
06 نوفمبر 2026 04:49 م
06 نوفمبر 2026 06:00 ص
06 نوفمبر 2026 06:50 ص
أكثر الكلمات انتشاراً