الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:20 ص
صلاة العيد
بالتزامن مع حلول العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، واقتراب الاحتفال بعيد الفطر المبارك 2025، يتساءل الكثيرون هل صلاة العيد فرض؟، إذ تعد من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد.
وينتظر آلاف المسلمين الاحتفال بعيد الفطر المبارك، وسط بهجة وفرحة احتفالا بالعيد، وأيضا زيارة الأقارب وصلة الرحم وغيرها من مظاهر الاحتفال.
وتستطلع دار الإفتاء المصرية مساء يوم السبت 29 رمضان 1446 هجريًا الموافق 29 مارس 2025 ميلاديًا هلال شهر شوال، حيث يوافق يوم السبت القادم ليلة الشك.
ومن المتوقع، أن يكون شهر رمضان هذا العام 29 يومًا فقط، ليكون يوم الأحد الموافق 30 مارس 2025، أول أيام عيد الفطر المبارك فلكيًا.
وقالت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة العيد سُنَّةٌ مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأمر الرجال والنساء –حتى الحُيَّض منهن- أن يخرجوا لها.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن وقتُ صلاة العيد عند الشافعية ما بين طلوع الشمس وزوالها، ودليلهم على أن وقتها يبدأ بطلوع الشمس أنها صلاةٌ ذات سبب فلا تُراعَى فيها الأوقات التي لا تجوز فيها الصلاة( )، أما عند الجمهور فوقتها يَبتدِئ عند ارتفاع الشمس قدر رمح بحسب رؤية العين المجردة-وهو الوقت الذي تحلُّ فيه النافلة- ويمتدُّ وقتُها إلى ابتداء الزوال.
وأضافت أن الأفضل في مكان أدائها محلُّ خلافٍ بين العلماء: منهم مَنْ فَضَّل الخلاء والْمُصَلَّى خارج المسجد؛ استنانًا بظاهر فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومنهم من رأى المسجد أفضل إذا اتَّسَـع للمُصَلِّين –وهم الشافعية-، وقالوا إن المسجد أفضل لشرفه، وردوا على دليل مَنْ فَضَّل المصلَّى بأن على صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه عدمُ سعَةِ مسجده الشريف لأعداد المصلين الذين يأتون لصـلاة العيد، وعليه فإذا اتَّسَع المسجد لأعداد المصلين زالت العِلَّة وعادت الأفضلية للمسجد على الأصل؛ لأن العلة تدور مع المعلول وجـودًا وعدمًا.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن صلاة العيد ركعتان تجزئ إقامتهما كصفة سائر الصلوات وسننها وهيئاتها-كغيرها من الصلوات- وينوي بها صلاة العيد، هذا أقلها، وأما الأكمل في صفتها: فأن يكبر في الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع, وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرةِ القيام والركوع، والتكبيراتُ قبل القراءة؛ لما روي «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ»( )، ولما روى كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ»( ).
23 سبتمبر 2026 01:20 ص
22 سبتمبر 2026 10:52 م
22 سبتمبر 2026 09:48 م
22 سبتمبر 2026 08:59 م
22 سبتمبر 2026 07:58 م
22 سبتمبر 2026 06:23 م
22 سبتمبر 2026 03:51 م
22 سبتمبر 2026 02:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً