السبت، 26 سبتمبر 2026
09:47 م
ليلة 27 رمضان 2025
ليلة 27 رمضان 2025 هي إحدى الليالي الوترية التي يتحرى فيها ليلة القدر، حيث يغتنمها المسلمون بالصلاة والدعاء والقيام وتلاوة القرآن الكريم، للفوز بها والعتق من النيران، وقد وردت أحاديث نبوية عدة في فضل هذه الليلة.

وتبدأ ليلة 27 رمضان 2025، مع مغرب اليوم الأربعاء الموافق 26 رمضان 1446، و26 مارس 2025، وتنتهي مع فجر الخميس الموافق 27 رمضان 1446، و27 مارس 2025، وتُعد الليلة الوترية الرابعة التي يتحرها فيها المسلمون ليلة القدر.
وقد ورد دعاء ليلة القدر، والذي يستحب ترديده في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وهو: “اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي”.
من جانبه، قال عضو هيئة كبار العلماء مفتي الديار المصرية السابق، علي جمعة، عبر منشور له عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، إنه كان هناك بعض الصحابة يرى أن ليلة القدر في السابع والعشرين، فعن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صل اللهم عليه وسلم في ليلة القدر قال: “ليلة القدر ليلة سبع وعشرين”.
وأشار إلى قول بعض العلماء عن أن كلمة "هي" رقم 27، موضحًا أنه على كل حال كثير جدًا من العباد نظروا إلى أنها آخر جمعة “آخر ليلة جمعة وترية”، أي أنها تختلف باختلاف بداية الشهر، فمرة تأتي ليلة خمسة وعشرين.
وأيضًا مرة تأتي ليلة السابع والعشرين، ومرة تأتي ليلة الحادي والعشرين، وهكذا كان النبي صل الله عليه وسلم، فيما أخرجه مسلم يتحراها في العشر الأوسط من رمضان، ثم تحراها في العشر الأواخر من رمضان.
واستشهد جمعة بما روى عن النبي صل الله عليه وسلم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "إن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: “إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف، فاعتكف الناس معه”.
قال: “وإني أريئتها ليلة وتر، وإني أسجد صبيحتها في طين وماء، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء، فوكف المسجد فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر”.
وتابع جمعة أن مقصود ليلة القدر على كل حال هو تشويق وتشغيف المسلم إلى العبادة ودفعه ليعبد الله في هذا الشهر الكريم، لافتًا أنه علينا ألا نضيع هذا المعنى، وإذا ما استشعرنا شيء لا بد علينا أن نبادر باستغلاله والالتجاء إلى الله، وأن يكون دعاؤنا للأمة الإسلامية ولتحرير القدس الشريف ولعودة الأقصى. ونؤخر دعاء الدنيا.
واستشهد بما رواه ثوبان عن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم: “يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها”، فقال قائل: “ومن قلة نحن يومئذ؟” قال: “بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل: ”يا رسول الله وما الوهن؟" قال: “حب الدنيا وكراهية الموت”.
ويُمكن ترديد العديد من الأدعية ليلة السابع والعشرين من رمضان وهي كالآتي:
26 سبتمبر 2026 08:20 م
26 سبتمبر 2026 06:40 م
26 سبتمبر 2026 05:27 م
26 سبتمبر 2026 01:35 م
26 سبتمبر 2026 12:52 م
26 سبتمبر 2026 09:45 ص
26 سبتمبر 2026 11:51 ص
26 سبتمبر 2026 10:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً