السبت، 26 سبتمبر 2026
11:30 م
جهاد جميل
أطلقت فتاة تدعى جهاد جميل، استغاثة عبر حسابها على "فيسبوك"، تكشف فيها تعرضها لمضايقات وتهديدات مستمرة من خطيبها السابق "أحمد.ك.ه"، المقيم في مركز ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية، منذ فسخ خطبتهما عام 2018.
أكدت جهاد أنها بعد إنهاء الخطوبة تعرضت لمضايقات لا تنتهي، حيث استمر خطيبها السابق في ملاحقتها هاتفيًا، والتواصل مع أهلها رغم تغييرها لأرقامها الشخصية.
وأضافت جهاد، أنه مع تصاعد التهديدات، أغلقت حسابها على "فيسبوك" واختفت تمامًا لتجنب المضايقات، لكنها فوجئت بإنشائه حسابات وهمية باسمها وصورها، ما تسبب في الإساءة لسمعتها والتأثير على حياتها الشخصية.
حاولت الضحية اللجوء إلى مباحث الإنترنت في العباسية عام 2019، لكنها لم تتمكن من تقديم إثبات قانوني، بسبب تغييرها لرقم هاتفها القديم وحذف الرسائل المسيئة، ومع استمرار التهديدات، اضطرت إلى مغادرة مدينتها لتعيش بعيدًا عن أهلها، خوفًا من أن يظهر خطيبها السابق في أي وقت ويلحق بها الأذى.
وأشارت إلى أنه في عام 2023، بعد خطوبتها من شخص آخر، حاول المتهم مجددًا إفساد علاقتها، حيث تواصل مع خطيبها الحالي وقال عنها كلامًا قذرًا وأهان أسرتها، لكنها قررت إكمال زواجها رغم التهديدات
وأضافت في منشورها أنها اعتقدت أنها أصبحت آمنة بعد الزواج، لكن المتهم عاد مجددًا منذ شهرين، حيث سرق صورتها الشخصية من بريدها الإلكتروني، واستخدمها لإنشاء حساب وهمي على "فيسبوك"، ينشر فيه منشورات مسيئة مع أرقام أهلها، ما دفعهم لتلقي مكالمات محرجة.
تقدمت جهاد ببلاغ رسمي إلى مباحث الإنترنت، وتم تسجيله في 18 يناير 2024 برقم 24 أحوال، لكن القضية لم تشهد أي تحرك فعلي، حيث أُحيلت إلى النيابة ثم تم حفظها دون اتخاذ إجراءات حاسمة.
وأوضحت أنها تخشى على حياتها، خاصة بعد تكرار حوادث القتل بدافع الحب المهووس مثل قضية "نيرة أشرف"، مؤكدة أنها تعيش في رعب مستمر، حتى أنها تخشى زيارة أهلها في القاهرة أو السفر خارج الغردقة خوفًا من تعرضها هي أو زوجها للأذى.
تطالب جهاد الأجهزة الأمنية بالتدخل الفوري لحمايتها من الخطر الذي يلاحقها منذ سنوات، مؤكدة أنها لا تريد أن تكون ضحية جديدة لعنف مهووس باسم الحب.
26 سبتمبر 2026 10:41 م
26 سبتمبر 2026 10:25 م
26 سبتمبر 2026 10:20 م
26 سبتمبر 2026 10:12 م
26 سبتمبر 2026 10:09 م
26 سبتمبر 2026 09:48 م
26 سبتمبر 2026 09:16 م
26 سبتمبر 2026 09:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً