رغم الكارثة.. جيش ميانمار يواصل القصف بعد الزلزال المدمر
زلزال ميانمار
تعرضت ميانمار لزلزال قوي بلغت شدته 7.7 درجة على مقياس ريختر، ما تسبب في دمار واسع النطاق وخسائر بشرية فادحة.
وقع الزلزال يوم الجمعة، وشعر به سكان الصين وتايلاند المجاورتين، بينما أعلنت الحكومة العسكرية عن مقتل ما لا يقل عن 1700 شخص، وإصابة 3400 آخرين، مع فقدان أكثر من 300 شخص.
البنية التحتية تحت الأنقاض وفرق الإنقاذ تكافح
أدى الزلزال إلى تدمير الطرق السريعة والمنشآت الحيوية، مما صعّب من وصول فرق الإغاثة إلى المناطق المتضررة.
ومع تأخر استجابة الجهات الرسمية، يعتمد السكان المحليون على جهودهم الذاتية في البحث عن الناجين وإزالة الأنقاض.
تداعيات كارثية في تايلاند
في العاصمة التايلاندية بانكوك، هرعت فرق الإنقاذ لإنقاذ المحاصرين تحت أنقاض ناطحة سحاب مكونة من 33 طابقًا، حيث قُتل 17 شخصًا وأصيب 32 آخرون، ولا يزال 83 شخصًا في عداد المفقودين حتى مساء الأحد.
قصف عسكري بعد الزلزال
رغم حجم الكارثة الطبيعية، لم تتوقف العمليات العسكرية في ميانمار، حيث أفادت تقارير حقوقية بأن المجلس العسكري شن ثلاث غارات جوية على منطقة ساجاينج، التي كانت مركز الزلزال، بعد ساعات فقط من وقوع الكارثة.
استنكار دولي وتحذيرات من الأمم المتحدة
أدان المقرر الخاص للأمم المتحدة، توم أندروز، استمرار الغارات الجوية، واصفًا إياها بأنها "عمل مشين وغير مقبول".
كما أكدت حكومة الوحدة الوطنية المعارضة أن الجيش يستغل الفوضى الناتجة عن الزلزال لمواصلة استهداف المدنيين.
إعلان هدنة من طرف واحد
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية، مساء السبت، عن وقف أحادي الجانب لجميع العمليات العسكرية الهجومية في المناطق المتضررة من الزلزال، باستثناء الدفاع عن النفس، مع التزام قوات الدفاع الشعبي بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لتوفير الإغاثة الإنسانية.
دعوات لإيصال المساعدات الدولية
في تحول نادر، أجبر حجم الكارثة قائد المجلس العسكري، الجنرال مين أونج هلاينج، على توجيه نداء للحصول على مساعدات دولية، حيث سمح لأول مرة منذ انقلاب 2021 بدخول فرق الإغاثة الأجنبية إلى البلاد.
من جانبها، دعت الأمم المتحدة الأطراف المتنازعة إلى وقف الأعمال العدائية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
الأكثر قراءة
-
بعد "فيديو الصباحية".. "الأعلى للإعلام" يحجب حسابات كروان مشاكل
-
قبل كلمة "المركزي".. سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس 21 مايو 2026
-
ضبط فتاة وسائق "توكتوك" ألقيا رضيعتهما في الشارع بأبو النمرس
-
"بستان جنوب 1X"، مصر تعلن عن كشف غازي ضخم بالصحراء الغربية
-
من هو أقطاي عبد الله؟ وهل أخذ مكان مصطفى محمد في المونديال؟
-
برلماني يواجه الحكومة بـ"شلل الخدمات" بسبب أزمة وقف المنان
-
ثمنها 6 ملايين جنيه.. إلزام يارا ابنة حسام حسن برد الشبكة لـ"الإكس"
-
تقرير الشبهة الجنائية نشر دون علمي.. أقوال أستاذة الطب الشرعي في قضية أحمد الدجوي (خاص)
أخبار ذات صلة
سجال بين أمريكا وإيران.. ومصير اليورانيوم قد يشعل الحرب مجددًا
21 مايو 2026 11:27 م
"جيل جديد في الخيام".. ملادينوف يحذر من مخطط تقسيم قطاع غزة
21 مايو 2026 11:01 م
سلاح أمريكا لتصفية الخصوم.. صاروخ قنبلة "النينجا" كابوس الاغتيالات الصامتة
21 مايو 2026 10:33 م
أبرزهم سفير طهران في بيروت.. أمريكا تعاقب 9 أفراد لصلتهم بإيران
21 مايو 2026 09:23 م
بدعم روسيا والصين.. إيران تعيد بناء ترسانتها العسكرية لمواجهة أمريكا
21 مايو 2026 08:30 م
البط في مرمى مسيّرات حزب الله.. جنود الاحتلال يغرقون في جنوب لبنان
21 مايو 2026 07:24 م
عنصرية وغباء.. فيديو بن غفير يفجر أزمة دولية ويحرج حكومة نتنياهو
21 مايو 2026 07:11 م
مع رسائل النار بين واشنطن وطهران.. هل ستعود الحرب مجددًا ؟ محلل يوضح
21 مايو 2026 06:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً