الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
09:35 م
حمض الماندليك لتقشير البشرة بلطف
يشتهر حمض الريتينول بفاعليته الكبيرة في تقشير البشرة والحد من علامات تقدمها والقضاء على التصبغات، ورغم ميزاته المتعددة إلا أن استخدامه قد يسبب تهيجًا في البشرة لدى البعض، وقد لا يتناسب مع فئة من الأشخاص كأصحاب البشرة الحساسة على سبيل المثال، وهنا برز دور حمض الماندليك لما له من خواص مشابهة في التعامل مع مشكلات البشرة، ولكنه يعتبر بديلًا أكثر لطفًا.
حمض الماندليك هو نوع من أحماض ألفا هيدروكسي (AHA)، ويتم استخراجه من اللوز المر، وإذا ما تمت مقارنته مع بقية أشباهه من الأحماض، فنجده يمتاز بجزيئات كبيرة، تسهل عليه اختراق حاجز البشرة ببطء، ما يمنع من تهيج وتحسس البشرة، وبالتالي يصير مناسبًا لجميع أنواع البشرة وخاصة البشرة الحساسة، التي تحتاج عناية خاصة.
يمتلك حمض الماندليك العديد من الفوائد، يعد من أبرزها قدرته على تقشير البشرة برفق، والعمل على تجديد الخلايا، إلى جانب عدد من الميزات الأخرى تكمن في:
1.اعطاء مظهر أكثر إشراق ونعومة للبشرة.
2. تحفيز إنتاج الكولاجين، وتقليل ظهور التجاعيد.
3. مكافحة حب الشباب، والحد من الالتهابات.
4. تفتيح التصبغات وعلاجها بما فيها من التصبغات الجلدية، كالكلف والبقع الداكنة.
أما عن طريقة استخدام وإدراج حمض الماندليك ضمن روتين البشرة اليومي، فيمكنك إدخاله في روتين العناية بالبشرة من خلال منتجات السيروم أو المقشرات التي يكون جزءًا منها.
وبنصح الموقع المعني بالصحة Health Line بالبدء بتركيزات منخفضة للتأكد من توافقه مع البشرة، واختبارة حساسية الجلد تجاهه، بعد ذلك يتم زيادة التركيز تدريجيًا حسب الحاجة، كما هو الحال مع جميع أحماض AHA، فيما يُفضل استخدام واقي الشمس خلال النهار لحماية البشرة من التأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية.
16 سبتمبر 2026 08:47 م
16 سبتمبر 2026 06:08 م
16 سبتمبر 2026 05:57 م
16 سبتمبر 2026 05:56 م
16 سبتمبر 2026 05:19 م
16 سبتمبر 2026 01:08 م
15 سبتمبر 2026 09:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً