الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
05:12 ص
دونالد ترامب
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جملة من الرسوم الجمركية على السلع المستوردة، كجزء من سياسة تجارية حمائية مثيرة للجدل في بداية ولايته الثانية، وقد دخلت هذه الإجراءات حيز التنفيذ في 5 أبريل بنسبة ضريبة أساسية قدرها 10%، وامتدت لتشمل أكثر من 60 دولة، في مقدمتها الصين والاتحاد الأوروبي.
رغم أن السياسة الجمركية تبدو اقتصادية بحتة، إلا أن تداعياتها امتدت إلى عالم الرياضة، وتحديدًا كرة القدم، حيث لم يسلم هذا القطاع من التأثيرات، بحسب ما ذكرته صحيفة “AS” الإسبانية.
يرى خوسيه بونال، أستاذ إدارة الرياضة العالمية في الجامعة الأوروبية، أن السياسات الحمائية قد تؤدي إلى زيادة الانقسام بين الأسواق العالمية، وتحول الأندية والعلامات التجارية نحو شراكات محلية أو آسيوية بدلاً من التعاون عبر الأطلسي.
ويُحذر من احتمال رفض الجماهير أو الأندية، التعاون مع شركاء من دول تفرض ضرائب تؤثر على الاقتصاد المحلي، ما قد يؤدي إلى تموضع سياسي أو أيديولوجي للعلامات التجارية.
رغم هذه التوترات، لا يتوقع الخبراء أن تُمس الرعايات الكبرى مثل شراكات برشلونة أو ريال مدريد مع جهات أمريكية أو عالمية على المدى القريب، إذ تبقى الأسواق الأمريكية والآسيوية ذات أهمية قصوى من حيث الإيرادات والشهرة العالمية.
يحذر جابرييل سان ميجيل، مدير العلوم والرفاهية في شركة beBartlet، من أن الرسوم الجمركية على الفولاذ والألمونيوم قد ترفع تكاليف بناء الملاعب أو تجديدها، مما يؤدي إلى تأخير المشروعات أو إرهاق الميزانيات، خاصة في ظل الاستعدادات لـ كأس العالم 2026 وأولمبياد 2028 في الولايات المتحدة.
في إسبانيا، يخضع ملعبا كامب نو ونو ميستايا لتجديدات، ويبدو أن فالنسيا استبق الأزمة بشراء معظم مواد البناء الأساسية مسبقًا، بما فيها الفولاذ، من مصادر أوروبية، ما يجنبه تداعيات الحرب التجارية الأمريكية.
23 سبتمبر 2026 04:30 ص
23 سبتمبر 2026 04:00 ص
23 سبتمبر 2026 03:05 ص
23 سبتمبر 2026 03:00 ص
23 سبتمبر 2026 02:00 ص
22 سبتمبر 2026 11:40 م
22 سبتمبر 2026 11:22 م
22 سبتمبر 2026 10:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً