الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
11:29 م
المستشار عادل نافع
أيدت محكمة جنايات بورسعيد الاستئنافية، السجن المؤبد 25 عامًا لـ"إبراهيم.م"، لاتهامه بهتك عرض طفلة عمرها 8 سنوات، وألزمته المصاريف الجنائية.
وصدر الحكم برئاسة المستشار عادل نافع وعضوية المستشارين أسامة محمود ووائل الشوربجي
وفي 14 يناير الماضي، قضت محكمة جنايات بورسعيد بمعاقبة “إبراهيم.م” بالسجن المؤبد 25 عامًا.
ووفقًا لأمر الإحالة فإن المتهم استغل براءة الطفلة الصغيرة، واستدرجها إلى شقته متظاهرًا بالرغبة في مساعدتها، ليغلق الباب خلفها ويفتح عليها أبواب الجحيم. قام بتشغيل التلفزيون ورفع صوت الأغاني، واستلقى على سريره مرتديًا ملابسه الداخلية فقط، ثم بدأ في التودد للضحية الصغيرة، متظاهرًا بالعطف، قبل أن يتحول إلى وحش كاسر ينقض على طفولتها، محتضنًا إياها بقوة لا تعرف الرحمة، محاولًا إخضاعها جسديًا ونفسيًا.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، فإن المتهم لم يكتفِ بإيذاء الطفلة، بل استمر في أفعاله المشينة بطريقة صادمة، مستغلًا ضعفها وخوفها وعدم قدرتها على المقاومة أو حتى الاستيعاب لما يحدث. وفي تلك اللحظات المظلمة، طرقت شقيقتها باب الشقة بحثًا عنها، في لحظة وصفها المحققون بأنها كانت "صرخة عدالة"، وضعت حدًا للمأساة.
الواقعة التي كشفت عنها تحقيقات النيابة العامة، بدأت عندما طلبت الطفلة المجني عليها من والدتها الخروج للعب مع صديقتها في البناية المجاورة، فسمحت لها الأم بثقة، وعندما تأخرت الطفلة، أرسلت والدتها ابنتها الأخرى للبحث عنها، فعادت وهي في حالة من الذهول لتخبرها بأنها وجدتها داخل غرفة نوم المتهم، الذي كان مرتديًا ملابسه الداخلية فقط.
وعلى الفور، سارعت الأم بالاتصال بالشرطة وخرجت إلى الشارع تستغيث، ما دفع الأهالي للتدخل والقبض على المتهم أثناء محاولته الفرار، حيث تعرض للضرب من قبلهم قبل تسليمه لقوات الشرطة.
تحريات رئيس مباحث قسم شرطة الزهور، الرائد عبد الرحمن محمد العربي، أكدت صحة الواقعة، كما أيدها النقيب مازن عاطف جابر، معاون المباحث، واللذان باشرا التحقيقات في موقع الحادث، كما دعمت أقوال المجني عليها وشقيقتها، إلى جانب شهادة والدتهما، رواية الجريمة التي هزت الحي بأكمله.
وفي تحقيقات النيابة، أقر المتهم بتفاصيل الواقعة، مؤكدًا أنه استدرج الطفلة إلى شقته، وطلب منها الصعود على سريره، واحتضنها بطريقة غير لائقة، وتحرك بجسدها بطريقة مخلة، كما أشار إلى أنه خلع ملابسه ما عدا ملابسه الداخلية، ووضعها على جسده في وضع حميمي، مستغلًا وجودها بمفردها وضعفها.
ولم يكن هناك ما يشير إلى استخدام القوة أو التهديد من قبل المتهم، إلا أن التحقيقات أثبتت أن الضحية كانت تحت تأثير الخوف والذهول، وهو ما أكدته أقوالها أمام النيابة العامة.
وبناءً على مجمل الأدلة والشهادات، أصدرت محكمة جنايات بورسعيد حكمها بالسجن المؤبد للمتهم، وأحالت أوراق القضية إلى محكمة استئناف الإسماعيلية المختصة، لاستكمال باقي الإجراءات القانونية.
22 سبتمبر 2026 11:27 م
22 سبتمبر 2026 11:15 م
22 سبتمبر 2026 11:11 م
22 سبتمبر 2026 11:08 م
22 سبتمبر 2026 10:59 م
22 سبتمبر 2026 10:56 م
22 سبتمبر 2026 09:22 م
22 سبتمبر 2026 09:13 م
أكثر الكلمات انتشاراً