الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
07:50 ص
المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف
ندّد الكرملين، اليوم، بالحادثة التي وقعت الأحد الماضي في مطار رواسي شارل ديجول بباريس، حيث تم احتجاز موظفة حكومية روسية من وزارة الخارجية لفترة قصيرة قبل السماح لها بدخول فرنسا.
وحذر الكرملين من أن هذا الحادث سيؤدي إلى تصعيد إضافي في العلاقات المتوترة بين البلدين، في إشارة إلى حرب "طرد السفراء” التي اشتعلت بين البلدين في عام 2022.
وقالت موسكو، إن الشرطة الفرنسية احتجزت الموظفة لفترة قصيرة في المطار، قبل أن تسمح لها بدخول البلاد. وأشارت إلى أن الموظفة كانت عضوًا في وفد روسي رسمي، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.
وأدان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الحادثة واعتبرها تصرفًا غير مقبول، مضيفًا أن هذا الأمر سيزيد من تعقيد العلاقات الثنائية بين البلدين.
من جانبها، استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الفرنسي الجديد لدى موسكو، نيكولا دي ريفيير، للاحتجاج على الحادث.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، إن ما حدث في 6 أبريل لا يمكن تفسيره، مشيرة إلى أن الموظفة تم احتجازها دون تفسير، وتمت مصادرة هاتفها وحاسوبها.
وأوضحت زاخاروفا أنه تم إرسال موظف قنصلي روسي إلى المطار للتواصل مع الموظفة المحتجزة، قبل أن يُسمح لها أخيرًا بدخول فرنسا بعد قضاء يوم في المنطقة الحدودية بالمطار.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أنها تقدمت باحتجاج شديد اللهجة إلى السفير الفرنسي، محذرة من أن موسكو لن تدع الحادث يمر دون عواقب.
وتراجعت العلاقات بين موسكو وباريس بشكل ملحوظ منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا، حيث دعمت فرنسا بشكل مستمر كييف في مواجهة الغزو الروسي.
في الوقت نفسه، اتهمت فرنسا روسيا في الأشهر الأخيرة بالقيام بأنشطة لزعزعة الاستقرار ونشر التضليل الإعلامي على أراضيها، بينما استمر التوتر بين البلدين بعد طرد فرنسا 41 دبلوماسيًا روسيًا في 2022 لاتهامهم بالتجسس، وردت موسكو بطرد 34 دبلوماسيًا فرنسيًا.
20 أكتوبر 2026 04:09 ص
19 أكتوبر 2026 11:45 م
19 أكتوبر 2026 10:55 م
19 أكتوبر 2026 09:59 م
19 أكتوبر 2026 09:02 م
19 أكتوبر 2026 08:00 م
19 أكتوبر 2026 07:04 م
19 أكتوبر 2026 06:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً