الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
05:44 م
آيفون 16 برو ماكس
تعتبر شركة أبل من أكبر الشركات التي تأثرت بإعادة تنظيم النظام التجاري العالمي في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إذ تشكل الحرب التجارية مع الصين تهديدًا كبيرًا لشركة أبل، حيث يتم تجميع معظم مكونات هواتف آيفون في الصين، وهو ما يشكل مشكلة كبيرة في ظل التعريفات الجمركية المرتفعة التي فرضتها إدارة ترامب على المنتجات الصينية، وفقا لتقرير صحيفة الجارديان البريطانية.
يتطلب تصنيع هاتف آيفون أكثر من ألف مكون من جميع أنحاء العالم، ويجري تجميع نحو 90% من هذه الهواتف في الصين.
ونتيجة للرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على المنتجات الصينية، تجد شركة أبل نفسها مضطرة لدفع رسوم جمركية باهظة قد تؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل كبير.
وقد تم فرض ضريبة تصل إلى 125% على السلع المستوردة من الصين، ما يزيد التكاليف على أبل بشكل كبير.
من المتوقع أن يؤدي فرض تعريفة جمركية إضافية بنسبة 145% على المنتجات الصينية إلى زيادة كبيرة في أسعار هواتف آيفون.
على سبيل المثال، حذر محللو بنك الاستثمار يو بي إس من أن سعر آيفون 16 برو ماكس قد يرتفع بنسبة 79%، ليصل إلى حوالي 2150 دولارًا بدلاً من 1199 دولارًا في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
أعرب العديد من المحللين عن قلقهم من تأثير التعريفات الجمركية على الأسعار، حيث وصف دان إيفز، المحلل المالي في شركة ويدبوش سيكيوريتيز، هذه التعريفات بأنها "عاصفة أسعار من الفئة الخامسة للمستهلك الأمريكي".
وأضاف أن تكلفة نقل عملية تصنيع آيفون بالكامل إلى الولايات المتحدة ستكون باهظة للغاية، مع تقدير احتياج شركة أبل إلى ثلاث سنوات و30 مليار دولار لنقل 10% فقط من سلسلة توريدها.
بينما تتأثر الأسعار في الولايات المتحدة، فإن بعض المحللين يتوقعون أن تؤثر زيادات الأسعار على أسواق آيفون في جميع أنحاء العالم.
وقد أشار وامسي موهان من بنك أوف أمريكا إلى أن هذه الزيادات ستكون شاملة في الأسواق العالمية لمنع تحكّم الأسعار في الولايات المتحدة.
كما صرح ديبانجان تشاترجي من شركة فورستر بأن أبل قد تلجأ إلى زيادة الأسعار في أسواق أخرى لتعويض تكاليف التعريفات الجمركية في الولايات المتحدة.
يواجه الاقتصاد الأمريكي صعوبة في تلبية احتياجات التصنيع الخاصة بشركة أبل، فالمرافق اللازمة لتجميع الهواتف في الولايات المتحدة غير موجودة، كما أن تدريب 200,000 إلى 300,000 عامل في هذا المجال ليس عمليًا.
لذلك، تبقى الصين الخيار الأفضل بالنسبة لشركة أبل نظرًا للعمق المهني في القوى العاملة هناك.
في الوقت الذي أبدى فيه البيت الأبيض ثقته في قدرة أبل على نقل تصنيع هواتفها إلى الولايات المتحدة، إلا أن هذا الأمر يظل بعيد المنال في الوقت الراهن.
على الرغم من استثمارات أبل الأخيرة في الولايات المتحدة بقيمة 500 مليار دولار، إلا أن تلك الاستثمارات تركز بشكل رئيسي على مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وتطوير الخوادم، وليس تصنيع آيفون.
23 سبتمبر 2026 05:26 م
23 سبتمبر 2026 05:13 م
23 سبتمبر 2026 02:26 م
23 سبتمبر 2026 04:44 م
23 سبتمبر 2026 03:38 م
23 سبتمبر 2026 02:49 م
23 سبتمبر 2026 12:46 م
23 سبتمبر 2026 02:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً