الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
05:30 ص
خطبة الجمعة
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم، الموافق 18 أبريل 2025، تحت عنوان "إذا استنار العقل بالعلم أنار الدنيا"، وذلك في إطار جهودها المستمرة لنشر الفكر المستنير وتعزيز ثقافة العلم والمعرفة.
أكدت الوزارة أن اختيار هذا الموضوع يأتي في سياق اهتمامها بتكريس قيم العقلانية والعلم في بناء الفرد والمجتمع، مشيرة إلى أن الخطبة الثانية ستركز على مواجهة الأفكار والمعتقدات الخرافية، بوصفها أحد التحديات التي تهدد وعي الأمة وتعيق تقدمها.
تناولت الخطبة في مستهلها قيمة العقل الذي وهبه الله تعالى للإنسان، مشيرة إلى أن العقل لا يزدهر ولا يضيء إلا بالعلم والمعرفة، حيث جاء في نص الخطبة: "إن العقل هو الجوهرة الربانية التي ميز الله جل جلاله بها الإنسان... وإذا استنار العقل بالعلم أنار الدنيا... وتتبدد الغيوم، وتزهو العقول بالأفكار النيرة."
وسلطت الخطبة الضوء على مكانة العلماء في الإسلام، مستشهدة بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، مثل قول الله تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}، وقول النبي ﷺ: "فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب."
أشارت الخطبة إلى رموز العلم في التراث الإسلامي الذين أثروا الحضارة الإنسانية، مثل الإمام أبي حنيفة، والإمام مالك، والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، داعية إلى تدبر سيرهم والاستفادة من علومهم.
كما حثت على جعل البيوت والمدارس منارات للعلم والمعرفة، وغرس حب الاطلاع في نفوس الأبناء، مؤكدة أن مصر كانت وما زالت منارة علمية كبرى ساهم علماؤها في بناء الحضارة الإسلامية.
أكدت الخطبة أن العلم هو المفتاح لحل الأزمات، وبناء الاقتصاد، ومواجهة التطرف بكافة أشكاله، معتبرة أن:"العلم أولا، والعلم ثانيا، والعلم ثالثا"، واستشهدت بقول الإمام الشافعي:
جاء في مستهل الخطبة الثانية التأكيد على أن من رزقه الله عقلاً مستنيراً لا يليق به أن يستسلم للخرافات، حيث قالت الخطبة: "كيف بعاقل أن يسمح للخرافة أن تتسلل إلى حياته فتفسدها وتعبث بعقله وتضعف يقينه؟!"
وشددت على أن العلم نور والخرافة ظلام، مؤكدة أن الدين الإسلامي يدعو إلى التفكير والتجريب والعقلانية، بينما تسعى الخرافة إلى استغلال الجهل ونشر الوهم.
تناولت الخطبة الآثار السلبية للخرافة، موضحة أنها تعيق التنمية وتضعف تماسك المجتمع، ووصفتها بأنها "سمّ يتسلل إلى شرايين الأمة"، داعية إلى التساؤل: "هل ما زال فينا من يؤمن بتأثير التمائم والأحجبة؟!"
واستشهدت بقوله تعالى: {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو}، لتؤكد أن الإيمان الصادق بالله وحده هو السبيل لحياة يقينية خالية من الأوهام.
اختتمت الخطبة بتوجيه نداء للأمة بضرورة مواجهة الخرافات، ليس فقط كواجب ديني، بل كضرورة عقلية وحضارية، من أجل بناء مستقبل يقوم على العلم والمعرفة والإيمان، لا على الوهم والجهل والتقليد الأعمى.
23 سبتمبر 2026 03:42 ص
23 سبتمبر 2026 02:20 ص
23 سبتمبر 2026 02:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:50 ص
22 سبتمبر 2026 06:15 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً