الإثنين، 05 أكتوبر 2026
04:11 م
ملانة شم النسيم 2025.
يُعد ملانة شم النسيم من بين الأطعمة التي يتناولها المصريون كل عام في هذا التوقيت، مع بداية فصل الربيع وانتهاء فصل الشتاء، حيث إنه عادة فرعونية قديمة تعود جذورها للمصريين القدماء.

وملانة شم النسيم التي تعرف أيضًا بـ “الحمص الأخضر”، هي نبات عرفته عصور الدولة القديمة، وأطلق عليه المصريون اسم "حور-بك"، حيث كان يحمل دلالة عقائدية على تجدد الحياة، نظرًا لثمرة الحمّص التي كانت تمتلئ وتنضج، ما يرمز لقدوم فصل الربيع؛ حيث التجدد وازدهار الحياة.
ويعتبر الحمص “Cicer arietinum” من أقدم المحاصيل البقولية، حيث تتبع العائلة البقولية “Fabaceae”، وهي الأكثر استخدامًا في “الشرق الأوسط”، لا سيما بلاد الشام والمغرب وتركيا وإيطاليا.
ويُتناول الحمص الأخضر طازجًا، ذلك المحصول الموسمي الذي يتوافر في الأغلب في أوائل الخريف والربيع وأواخر فصل الصيف، كما يُمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى السلطة الخضراء، وكذلك محمصًا بالفرن مع نسبة قليلة من الملح، فضلًا عن تناوله مطبوخًا.
ويرجع سبب تناول الملانة في شم النسيم أو الأسماك المملحة في شم النسيم، لاعتقاد المصريين القدماء أنها تلك الأطعمة تساعد على تطهير الأمعاء وتسهل عملية الهضم، فضلًا عن إعطاء موازنة للأملاح الزائدة في الجسم.
ويحتوي نبات الملانة على العديد من الفوائد من بينها الآتي:
حرص المصري القديم على تناول أكلات شم النسيم التي كانت تحمل مدلولًا دينيًا وفكريًا ارتبط بعقيدته خلال احتفاله بالمناسبة، من بينها: "البيض، السمك المملح، البصل، والخس، والحمّص الأخضر (الملانة).
وكان يرمز البيض إلى التجدد وبداية خلق جديد في العقيدة الدينية المصرية، فكانت بمثابة منشأ الحياة، وقناة خروج أجيال من الكائنات، فضلًا عن أنها أصل كل خلق، ورمز كل بعث.
فيما يرتبط تناول السمك المملح المعروف بـ “الفسيخ”، بأسباب عقائدية تنطوي على أن الحياة خُلقت من محيط مائي أزلي لا حدود له، حيث خرجت منه الكائنات جميعها، جاء بعده بعث للحياة ووضع قوانين الكون.
05 أكتوبر 2026 03:16 م
05 أكتوبر 2026 02:53 م
05 أكتوبر 2026 09:47 ص
05 أكتوبر 2026 01:09 م
05 أكتوبر 2026 01:00 م
05 أكتوبر 2026 12:06 م
05 أكتوبر 2026 11:51 ص
05 أكتوبر 2026 11:34 ص
أكثر الكلمات انتشاراً