الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
07:22 م
نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، شريف الكيلاني
أكد نائب وزير المالية للسياسات الضريبية شريف الكيلاني، أن الحزمة الأولى من التسهيلات والحوافز الضريبية تمثل رؤية جديدة لتطوير المنظومة الضريبية، في إطار المسار الشامل للإصلاح الاقتصادي.
وأوضح أن الهدف الرئيسي منها هو تعزيز الثقة بين الدولة والممولين، بما يسهم في رفع معدلات الامتثال الطوعي وجذب ممولين جدد إلى المنظومة.
وأشار الكيلاني إلى أن هذه الحوافز تُعد خطوة مهمة نحو دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، ما يتيح تقدير الحجم الحقيقي للاقتصاد المصري، الذي وصفه بأنه "كبير ومتنوع"، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن وزارة المالية.
وأضاف أن وزارة المالية، بالتعاون مع العاملين في مصلحة الضرائب، تعمل على ترجمة هذه التسهيلات إلى واقع عملي داخل كافة المأموريات والمراكز الضريبية، لا سيما بعد دخول قوانين الحوافز والتيسيرات الضريبية حيز التنفيذ، وصدور القواعد والقرارات التنظيمية اللازمة، ولفت إلى وجود إقبال ملحوظ على الاستفادة من هذه التيسيرات.
وشدد نائب الوزير على أن التسهيلات تستند إلى مبادئ التبسيط والتيسير والتحفيز، في إطار شراكة حقيقية مع مجتمع الأعمال، مشيرًا إلى أن رضا الممولين عن الخدمات المقدمة بات أحد المعايير الأساسية في تقييم أداء المنظومة الضريبية.
وأكد الكيلاني أن الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية تُولي اهتمامًا خاصًا بدعم أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتشجيعهم على الاندماج في الاقتصاد الرسمي، ليصبحوا عناصر نشطة وفعالة تسهم في تحقيق النمو والتوسع. وأوضح أن هذا التوجه ينسجم مع أولويات الدولة في دعم القطاع الإنتاجي وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام.
30 سبتمبر 2026 02:30 م
30 سبتمبر 2026 05:14 م
30 سبتمبر 2026 04:44 م
30 سبتمبر 2026 03:10 م
30 سبتمبر 2026 02:28 م
30 سبتمبر 2026 11:09 ص
30 سبتمبر 2026 12:29 م
30 سبتمبر 2026 09:55 ص
أكثر الكلمات انتشاراً