الإثنين، 26 أكتوبر 2026
07:50 ص
التسهيلات الضريبية
يقود الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، مسارًا إصلاحيًا جديدًا يهدف إلى إعادة صياغة العلاقة بين الدولة ومجتمع الأعمال، قائمًا على الثقة والشراكة والمساندة.
هذا التحول لا يقتصر فقط على السياسات، بل يمتد إلى الخطاب الإعلامي والتواصل الحكومي مع المواطنين والممولين، لتقديم صورة أكثر شفافية ودعماً واحترافية في الأداء.
منذ توليه حقيبة وزارة المالية، رسّخ الدكتور أحمد كجوك رؤية مختلفة في إدارة الملف المالي للدولة، تقوم على مبدأ واضح: الدولة شريك.
وأعلن الوزير في أكثر من مناسبة أن السياسة المالية الجديدة لن تكون عبئًا على رجال الصناعة والمستثمرين، بل سندًا حقيقيًا لنمو القطاع الخاص، معتبرًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي ضغوط إضافية على الأنشطة الإنتاجية.
وأكد كجوك، أن العلاقة بين الحكومة والممول يجب أن تُبنى على التفاهم والاحترام المتبادل، لا على النزاع والتهديد، وأن الدولة لا تسعى إلى الضغط، بل إلى تمكين أصحاب الأعمال وتوفير مناخ مستقر وشفاف.
وشدد الوزير على أن أي تطوير ضريبي أو إداري لن يتم فرضه فجأة، بل سيكون ثمرة حوار دائم ومستمر مع مجتمع الأعمال.
وأشار إلى أن الحكومة بدأت بالفعل في تبني أسلوب استباقي في التواصل مع الممولين، من خلال اللقاءات مع اتحاد الصناعات والمستثمرين، والرد على استفساراتهم بشأن الإقرارات والمنظومات الجديدة.

تعد الحزمة الضريبية التي أطلقتها وزارة المالية مؤخرًا أحد أبرز ملامح السياسة الجديدة التي يقودها الدكتور كجوك.
وشهدت الفترة الماضية إجراءات غير مسبوقة لتخفيف الأعباء ودعم الالتزام الطوعي، منها:

لم تقتصر جهود الوزارة على الإجراءات والسياسات، بل امتدت إلى تطوير قنوات الاتصال مع الرأي العام ودوائر الأعمال، وهو ما تمثل في إصدار “ملحق إعلامي”.
يتضمن الملحق ما يلي:

25 أكتوبر 2026 11:57 م
25 أكتوبر 2026 11:15 م
25 أكتوبر 2026 10:32 م
25 أكتوبر 2026 09:54 م
25 أكتوبر 2026 09:27 م
25 أكتوبر 2026 03:21 م
25 أكتوبر 2026 08:16 م
25 أكتوبر 2026 02:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً