السبت، 26 سبتمبر 2026
11:30 م
إسرائيل تستدعي آلاف جنود الاحتياط
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر استدعاء لآلاف من جنود الاحتياط، وسط ترقب لعملية عسكرية موسعة في قطاع غزة.
ووفقًا لموقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي، فإن قوات الاحتياط ستنتشر على حدود إسرائيل مع لبنان وفي الضفة الغربية المحتلة، لتحل محل القوات النظامية التي ستقود الهجوم الجديد على القطاع.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي بشأن هذه التحركات حتى اللحظة.
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تأجيل زيارته المقررة إلى أذربيجان بين 7 و11 مايو، مرجعًا القرار إلى "التطورات الأخيرة في غزة وسوريا"، إلى جانب "الجدول الدبلوماسي والأمني المكثف".
ولم يتم الإعلان عن موعد جديد للزيارة، التي كانت ستشهد لقاءً مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر منح الضوء الأخضر لخطة عملياتية تهدف إلى توسيع نطاق الهجوم في غزة، في ظل تعثر المفاوضات الساعية إلى تهدئة طويلة الأمد.
في تطور موازٍ، بثت حركة حماس مقطع فيديو يظهر فيه رهينة مزدوج الجنسية (روسية وإسرائيلية)، يبدو عليه آثار إصابة، وتحتجزه الحركة داخل القطاع.
في الوقت ذاته، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني عن مقتل 11 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال، في غارة إسرائيلية جديدة.
أعاد الجيش الإسرائيلي إطلاق عملياته العسكرية في غزة بتاريخ 18 مارس، منهياً هدنة استمرت شهرين مع حركة حماس.
ويعود أصل التصعيد إلى الهجوم المفاجئ الذي شنته الحركة على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أدى إلى مقتل 1218 شخصًا، بحسب الرواية الإسرائيلية.
وردًا على ذلك، أطلقت إسرائيل حملة عسكرية شاملة ضد القطاع، شملت غارات جوية وهجومًا بريًا، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 52,495 شخصًا، معظمهم من المدنيين، وفقًا لأرقام وزارة الصحة في غزة.
26 سبتمبر 2026 10:05 م
26 سبتمبر 2026 09:06 م
26 سبتمبر 2026 08:27 م
26 سبتمبر 2026 07:41 م
26 سبتمبر 2026 05:40 م
26 سبتمبر 2026 05:05 م
26 سبتمبر 2026 11:24 ص
26 سبتمبر 2026 02:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً