الخميس، 24 سبتمبر 2026
09:23 م
شاطئ كوباكابانا البرازيلي
ترتفع الجبال الرائعة المُغطاة بالأدغال من المحيط، وكأنها تمتزج مع منعطف شاطئ كوباكابانا البرازيلي الجميل، الذي أصبح الآن وجهة سياحية عالمية شهيرة.
يُجسّد الشاطئ لقبه، "أميرة البحر"، بشواطئه الخلابة والنابضة بالحياة، حيث لا ينقطع صخب الاحتفالات، والذي استضاف الحفل العالمي للنجمة ليدي جاجا وحضره 2 مليون شخص.

يمتد الشاطئ لمسافة 4 كيلومترات (2.2 ميل) شرقًا وغربًا، من بوستوس دويس إلى بوستو سيس. على يسار شاطئ كوباكابانا، يُطلّ جبل شوغر لوف الشاهق وحصن دوكي دي كاكسياس، الذي بُني عام 1779.

أما على اليمين، يقع حصن كوباكابانا، الذي يعود تاريخه إلى عام 1914، ويضم متحف الجيش التاريخي، بحسب موقع “ريو” البرازيلي.
كانت المنطقة المحيطة بجبل شوغر لوف، والمعروفة باسم خليج غوانابارا، مستعمرة فرنسية في عهد فيليجينيون عام 1555.

والآن، المنطقة الواقعة أمام الخليج هي أكاديمية بحرية. استولى البرتغاليون على المنطقة عام 1566، وغيروا اسمها إلى ساو سيباستياو، ثم أعادوا تسميتها إلى ريو دي جانيرو وعاصمة البرازيل عام 1763.
كانت المنطقة موطنًا لأول مستوطنة بروتستانتية، ولم ينمو عدد السكان باطراد إلا في أوائل القرن العشرين.

البرازيليون شعبٌ مُحبٌّ للرياضة، وكرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة هما الرياضتان المُفضّلتان على شاطئ كوباكابانا. تُقام بطولة كأس العالم الدولية للكرة الطائرة الشاطئية على الشاطئ، وخاصة في فصل الصيف.
يُعدّ السباحون وراكبو الأمواج جزءًا لا يتجزأ من الشاطئ، ويمثلون نمط حياة كاريوكا الأصيل. وبينما قد يتوقف التشمس في المساء، ينبض الشاطئ بالحياة ليلًا مع ازدحام العديد من حانات الباراكاس أو البارات الشاطئية طوال الليل.

في قلب احتفالات عرض ليدي جاجا الضخم على شاطئ كوباكابانا، برزت منطقة VIP استثنائية خطفت الأنظار، وهي منصة "كورونا" الفاخرة، التي جاءت احتفالًا بمئوية علامة البيرة الشهيرة، بحسب صحيفة “دياريو” البرازيلية.
من لحظة الانطلاق، كان كل شيء مُعدًا ليشعر الضيوف بأنهم نجوم الحدث، حيث تم توفير سيارات مرافقة للوصول عبر ممر خاص بين الكورنيش والرمال إلى خيمة أنيقة محاطة بأشجار النخيل الطبيعية التي سيتم إعادة زراعتها لاحقًا — في خطوة تؤكد التزام "كورونا" بالاستدامة.
عند دخول منصة "كورونا"، تسلّم الضيوف حقيبة خصر أنيقة، مروحة، ووشاحًا يحمل تصاميم ممشى كوباكابانا الأيقوني، ليشعروا وكأنهم في عرض أزياء على أنغام البحر.

لم تكتمل الفخامة دون الطعام، حيث تميز البوفيه بلمسة عائلية مستوحاة من وصفات والد ليدي جاجا، "جوزيف جيرمانوتا"، مع تنوع الأطباق بين النكهات العالمية والبرازيلية، مثل السندويشات الغنية وأطباق الباستا، بالإضافة إلى محطات سلطة، سيفيتشي، وخدمة مرور للميني بيتزا والمقبلات.
قبل صعود ليدي جاجا على المسرح، هيّأ الـDJ الأجواء بخليط ساحر من البوسا نوفا والموسيقى الإلكترونية، بينما استمرت الاحتفالات بعد العرض حتى الساعة 2 صباحًا مع النجم البرازيلي كريولو ودي جيهات مختارين.

حتى دورات المياه لم تسلم من الترف، حيث كانت مزودة بصابون من "جرانادو"، وغسول فم، ومزيل عرق، مما يعكس رفاهية نادرة في مهرجانات الهواء الطلق.
بينما كانت الجماهير على الشاطئ تتابع العرض من بعيد، كان ضيوف منصة "كورونا" يحتفلون بالقرب من المسرح، على بُعد خطوات فقط من النجمة العالمية، في مساحة جمعت بين الفخامة، الوعي البيئي، والاحتفال الأسطوري بمئوية لن تُنسى.
24 سبتمبر 2026 09:14 م
24 سبتمبر 2026 07:01 م
24 سبتمبر 2026 04:50 م
24 سبتمبر 2026 04:46 م
24 سبتمبر 2026 03:41 م
24 سبتمبر 2026 03:36 م
24 سبتمبر 2026 11:45 ص
24 سبتمبر 2026 02:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً