السبت، 26 سبتمبر 2026
06:56 م
العمل المسائي-تعبيرية
في ظل عصر التكنولوجيا والحداثة الرقمية، أضحت الحياة سريعة لتواكب كل التطورات، وبالتالي انعكست تلك السرعة على العديد من المجالات الحياتية، من بينها العمل وأنظمته القائم عليها.
ومن هنا ظهر مفهوم العمل الليلي وتوسع، رغبة في زيادة الإنتاجية لتغطية حجم الاستهلاك، أو أملًا في حصد مدخول مادي يساهم في الحياة المعيشية الصعبة، ولكن الدراسات الحديثة كشفت أخطارًا واسعة للعمل الليلي تمثلت في عدد من الجوانب الصحية.
وفقًا للدراسة التي نشرتها مجلة Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism العلمية، والتي تناولت الأضرار الصحية لشيفتات العمل المسائية، التي تمثل أبرزها في حدوث تدهور في الكتلة العضلية وضعف الأداء الجسدي لدى الموظفين.
فقد أوضحت الأبحاث أن الأضرار لا تقتصر على هذا النحو فقط، بل تمتد لتشمل انخفاضًا ملحوظًا في كتلة العضلات مقارنة بالموظفين الذين يعملون نهارًا، بالإضافة لإصابتهم بخلل في الإيقاع اليومي للجسم، بسبب اضطراب ساعتهم البيولوجية، ما يؤدي إلى اضطراب في إفراز الهرمونات المسؤولة عن بناء الأنسجة العضلية، كهرموني النمو والتيستوستيرون.
عادة ما يعاني الموظفون الليلون من اضطرابات في عملية النوم، فيعانون من مشاكل مزمنة كنقص النوم أو النوم المتقطع، يؤثر هذا سلبًا في إعاقة حركة إصلاح أنسجة الجسم وبناء البروتينات العضلية، إلى جانب صعوبة دخول الجسد في مرحلة النوم العميق.
وأشارت الدراسة إلى أن العمل الليلي يؤثر على صحة الجسم بالسلب، إذ تميل العضلات إلى استهلاك الجلوكوز بكفاءة أقل، ما يؤدي مع الوقت إلى ضعف قدرتها على الاستشفاء والنمو، وبالتالي ضعف استهلاك الطاقة في العضلات.
وتوجه الدراسة لبعض الأساليب الوقائية، للحد من التأثيرات السلبية للعمل الليلي، والتي تتمثل في:
-اتباع نظام غذائي غني بالبروتين.
-أخذ قيلولة قصيرة قبل بدء النوبة الليلية.
-ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
26 سبتمبر 2026 06:07 م
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً