الإثنين، 21 سبتمبر 2026
02:34 م
مسلم أثناء الذكر
يُعد "تاج الذكر لقضاء الحوائج" من أبواب الخير التي فتحها الله سبحانه وتعالى لعباده، ومنحهم من خلالها الفضل العظيم والثواب الجزيل.
فالذكر، والدعاء، والتهليل، والتسبيح من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه عز وجل.

ومع اقتراب حلول شهر ذي الحجة المبارك، وعيد الأضحى، يحرص المسلمون على الإكثار من الذكر والدعاء، ومن بينها "تاج الذكر" لقضاء الحوائج، سعيًا لاغتنام بركة هذه الأيام الفاضلة، والتقرب إلى الله عز وجل، ونيل الخير والبركات.
وفيما يتعلق بـ تاج الذكر، أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أنه يتمثل في قول: "لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ".
وأشارت الإفتاء إلى فضل الذكر، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: "مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ".

فالذكر هو الصلة التي تربط العبد بربه، وهو طريق القرب، ومفتاح الطمأنينة، ووسيلة لتزكية النفس ونيل الأجر العظيم في الدنيا والآخرة.
ذكرت دار الإفتاء بعضًا من فضائل الذكر كما وردت في القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" [الأحزاب: 35]، وقوله سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا" [الأحزاب: 41-42].
وأكدت الإفتاء أن الدعوة إلى ذكر الله والترغيب فيه من الأعمال الصالحة، وقد جاء في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
"من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا".
كما بيّنت دار الإفتاء أن الذكر واللجوء إلى الله عند نزول الشدائد سبب لرفع البلاء وكشف الضر، مستشهدة بقوله تعالى: "فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُون" [الأنعام: 43].
21 سبتمبر 2026 02:14 م
21 سبتمبر 2026 12:55 م
21 سبتمبر 2026 12:30 م
21 سبتمبر 2026 11:35 ص
21 سبتمبر 2026 11:02 ص
21 سبتمبر 2026 10:24 ص
21 سبتمبر 2026 09:59 ص
21 سبتمبر 2026 09:15 ص
أكثر الكلمات انتشاراً