الخميس، 17 سبتمبر 2026
08:05 م
تعبيرية
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، تفجير عدد من المباني السكنية الواقعة شرقي مدينة غزة، ضمن تصعيد عسكري مستمر في القطاع.
جاء ذلك وفقًا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، نقلًا عن وسائل إعلام فلسطينية.
وفي سياق متصل، نقل الإعلام الإسرائيلي عن مسؤول أمني رفيع المستوى قوله، إنّه إذا قررت تل أبيب شن معركة حاسمة ضد حركة حماس، فقد يستغرق الأمر عامين على الأقل من القتال المستمر لتحقيق أهدافها العسكرية.
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في ملف المفاوضات الجارية بشأن المحتجزين، مشيرة إلى أن هذه المفاوضات قد تشهد تقدمًا بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة.
ويأتي ذلك وسط تهديدات إسرائيلية بتصعيد إضافي للقتال إذا لم تحقق المفاوضات نتائج ملموسة.
من جانبه، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه القاطع لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة، معتبرًا أنها تمثل اعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني، وتمس سيادته الوطنية.
خلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شدد عباس على رفضه لأي محاولة لتحويل غزة إلى ما وصفه بـ"ريفيرا الشرق الأوسط"، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير أو التخلي عن أراضيه تحت أي ظرف.
أوضح الرئيس الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية ترفض بشكل مطلق وضع قطاع غزة تحت أي إدارة أمريكية أو أجنبية، مشددًا على أن إدارة القطاع شأن داخلي من صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية فقط.
وأشار إلى أن الموقف الفلسطيني الرافض للخطة الأمريكية قد تم إبلاغه رسميًا إلى الإدارة الأمريكية منذ إعلانها.
وكان ترامب قد اقترح، في فبراير الماضي، توطين سكان غزة الذين فقدوا منازلهم في دول عربية مجاورة، مشيرًا تحديدًا إلى مصر والأردن كمواقع محتملة لهذا التوطين.
وقد قوبل هذا الاقتراح برفض حاسم من الدول المعنية، إضافة إلى الرفض الرسمي الفلسطيني له.
17 سبتمبر 2026 07:52 م
17 سبتمبر 2026 02:57 م
17 سبتمبر 2026 07:42 م
17 سبتمبر 2026 07:33 م
17 سبتمبر 2026 06:15 م
17 سبتمبر 2026 02:46 م
17 سبتمبر 2026 05:02 م
17 سبتمبر 2026 02:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً