السبت، 26 سبتمبر 2026
05:03 م
وزراء خارجية تركيا وسوريا والأردن،في العاصمة التركية أنقرة
أكد وزراء خارجية تركيا وسوريا والأردن دعمهم المشترك لأمن واستقرار سوريا، ورفضهم لأي تدخلات إسرائيلية على أراضيها، وذلك خلال مؤتمر صحفي ثلاثي مشترك عُقد في العاصمة التركية أنقرة.
من جانبه، انتقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ما وصفه بـ"المماطلة" في تنفيذ الاتفاقات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، محذرًا من أن هذه الممارسات تُغذي "النزعات الانفصالية"، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن دمشق تسعى إلى إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرة "قسد".
وصف الشيباني إعلان حزب العمال الكردستاني إلقاء السلاح بأنه "خطوة مهمة" على طريق استقرار المنطقة، معلنًا التزام سوريا بتعزيز التعاون الأمني والعسكري مع كل من تركيا والأردن.
كما كشف عن خطة لفتح سفارة سورية في أنقرة، وقنصلية في مدينة غازي عنتاب، بالإضافة إلى اتفاقات موقعة مع أنقرة لإعادة تأهيل البنية التحتية في سوريا.
وأدان الشيباني الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، واصفًا إياها بأنها "تصعيد مدروس يزعزع الاستقرار"، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل وقف هذه "الاعتداءات"، وتفعيل اتفاقية فض الاشتباك المعمول بها منذ عقود.
قمة سورية – أردنية مرتقبة والعقوبات تضر بالشعب
وفيما يتعلق بالعلاقات السورية الأردنية، أعلن الشيباني الاتفاق مع نظيره الأردني أيمن الصفدي على عقد قمة حكومية قريبًا في دمشق، مشددًا على أن العقوبات الدولية المفروضة على سوريا "تعاقب الشعب السوري"، ولا تسهم في تسريع عودة اللاجئين في ظل استمرار الحصار الاقتصادي المفروض على البلاد.
من جهته، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، دعم بلاده الكامل للشعب السوري، معتبرًا أن استمرار الوجود الإسرائيلي على الأراضي السورية يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
وأشار إلى أن "ثلث الأراضي السورية" لا يزال تحت سيطرة "وحدات حماية الشعب"، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية، مشددًا على أن أنقرة تعمل بجدية على إنهاء هذا الوضع.
ورأى فيدان أن قرار حل حزب العمال الكردستاني يُعد "خطوة تاريخية"، مؤكدًا وجود آليات تنفيذية لمتابعة هذا القرار، كما دعا إلى رفع العقوبات الغربية، لا سيما الأميركية، المفروضة على سوريا على وجه السرعة.
بدوره، شدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أن "استقرار سوريا ضرورة لاستقرار المنطقة"، مؤكدًا أن بلاده لن تدخر جهدًا في دعم الشعب السوري.
واعتبر الصفدي أن "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تمثل تحديًا كبيرًا لدمشق"، وطالب بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي السورية المحتلة.
وأشار إلى وجود تنسيق دائم بين الأردن وسوريا وتركيا، إلى جانب دول عربية أخرى والمجتمع الدولي، من أجل وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكدًا أن مكافحة الإرهاب داخل سوريا "مسؤولية جماعية" تتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا.
واختتم وزراء الخارجية الثلاثة مؤتمرهم بالتأكيد على أن "حل الأزمة السورية لا يمكن أن يتحقق عبر التدخلات الخارجية"، مجددين تمسكهم بوحدة وسلامة الأراضي السورية، وأهمية الحوار والتعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الأمن في المنطقة.
26 سبتمبر 2026 11:24 ص
26 سبتمبر 2026 02:18 م
26 سبتمبر 2026 09:34 ص
26 سبتمبر 2026 12:28 م
26 سبتمبر 2026 09:10 ص
26 سبتمبر 2026 01:28 ص
26 سبتمبر 2026 05:28 ص
26 سبتمبر 2026 04:03 ص
أكثر الكلمات انتشاراً