"في الضلمة".. شخير عادل إمام يفضح المؤامرة الثلاثية في البار
عادل إمام وسمير غانم
في كواليس أحد الأفلام التي صورها الفنان عادل إمام مطلع الثمانينات، دبر له مقلب طريف، ربما ما زال يروى في أروقة البلاتوهات حتى اليوم.
القصة التي نشرتها مجلة “الموعد”، في عام 1983، وقعت في بار مؤقت، استأجره المنتج لتصوير مشاهد محددة من الفيلم على مدى خمسة أيام.
مشهد سكر ونوم حقيقي
كانت المشاهد تتطلب من عادل إمام، وزميله الفنان سمير غانم، أن يؤديا دور رجلين ثملين، يبحث عنهما الفنان فريد شوقي ضمن سياق درامي، ومع بدء التصوير، راح سمير يرقص على وقع الموسيقى، فيما تمدد عادل إمام متظاهراً بالنوم العميق، يصدر شخيرًا مقنعًا لإيهام "وحش الشاشة" فريد شوقي بأنه غارق في النوم.
المفاجأة أن الشخير لم يكن تمثيلًا فقط، عادل، المرهق من عمله المتواصل في ثلاثة أفلام إلى جانب بطولته لمسرحية "شاهد ما شافش حاجة"، كان بحاجة حقيقية إلى نوم، فغفا فعلًا، وسرعان ما غرق في سبات حقيقي وسط ديكور البار.

غفوة عادل إمام
أعلن المخرج انتهاء التصوير، لكن عادل استمر في النوم كأن شيئًا لم يكن، وهنا لم تفلت الفرصة من سمير غانم، فاتفق مع فريد شوقي والمخرج أحمد ثروت على "المقلب".
أطفأ الجميع الأنوار، وطلبوا من العاملين ترك البلاتوه بهدوء تام، حتى لا يوقظوا "الزعيم".
ساعتان في الظلام
مرت ساعتان وعادل إمام ما زال في سباته، وعندما استيقظ أخيرًا، لم يجد من حوله أحدًا، ولا حتى بصيص ضوء، فتحسس طريقه وسط الظلام، لكنه تعثر بكرسي فأطلق صرخة مدوية، وبدأ يطرق الباب ويستنجد، وبعد محاولات متكررة، فتح أحدهم الباب ليجده مذعورًا، فسألوه ببراءة مصطنعة:"هوه انت كنت فين؟".
المؤامرة تنكشف وخطة من الزعيم
لم تمر الحيلة مرور الكرام، لاحظ عادل أن هناك من يقاوم الضحك، خصوصًا المخرج أحمد ثروت، مما أثار شكوكه، وبعد تقصٍ بسيط، اعترف له أحد العاملين بالمؤامرة الثلاثية التي شارك فيها كل من فريد شوقي، وسمير غانم، وثروت.
عادل إمام لم يغضب، بل استعاد هدوءه، ثم اعتدل جالسًا على أحد الكراسي، وألقى "خطبة تحذيرية" شهيرة، قال فيها مازحًا، إن الزمان لا ينسى، وإنه سيرد المقلب في لحظة لا يتوقعها أحد.
الأكثر قراءة
-
قيمتها 5 ملايين جنيه، قائد طائرة مصر للطيران يرفض الإقلاع قبل ضبط لص المجوهرات (خاص)
-
عائد بالعملة الصعبة .. تفاصيل أفضل 5 شهادات ثلاثية في البنوك
-
الجنيه يتعافى تدريجيًا.. صندوق النقد: مرونة سعر الصرف ساعدت في تعزيز الاقتصاد المصري
-
وزير المالية: الاقتصاد المصري أثبت مرونة في امتصاص الصدمات الخارجية
-
البحث مستمر لليوم الخامس، أم ضحايا عبارة الشورانية بسوهاج: "طلعوا عيالي عشان قلبي يبرد"
-
تراجع الديون وفائض أولي.. وزير المالية: مصر واجهت الأزمة العالمية بسياسات مرنة
-
ارتفعت بأكثر من 4%.. لماذا قفزت أسعار النفط رغم الحديث عن التهدئة؟
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم الجمعة 17 أبريل 2026
أخبار ذات صلة
أشهر غرائب التحكيم.. موبايل طنطا و"مخمور ألمانيا" وإنذار لاعب 3 مرات
17 أبريل 2026 02:59 م
خلف مدرب بايرن ميونخ "أب أعظم".. كيف صنع "بيير" الهارب من الموت أسطورة كومباني؟
17 أبريل 2026 11:26 ص
صاحب لوجو نصف الوجه.. حكاية طارق نور الذي غير وجه الإعلان في مصر والشرق الأوسط
16 أبريل 2026 10:32 م
مطاعم ومخابز وأزياء.. السودانيون تروس فاعلة في ماكينة اقتصادنا الموازي
16 أبريل 2026 06:25 م
التضخم التهم الجيوب مبكرًا.. وحش الغلاء يسن أنيابه لابتلاع "أدنى الأجور"
16 أبريل 2026 03:43 م
شد وجذب بين الأهلي واتحاد الكرة، هل خسر الطرفان في ملف الـVAR؟
16 أبريل 2026 12:25 م
66 ألفا للهضبة و20 ألفا لـ أنغام.. كم تبلغ فاتورة الاستمتاع في "حضن المسرح"؟
16 أبريل 2026 01:20 م
جدل التبرع بالأنسجة.. متى يتحقق "المستحيل" بين انتهاك حرمة الموتى وصيانة الحياة؟
15 أبريل 2026 02:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً