جلسة تصوير لعروسين داخل مسجد تثير الجدل.. ماذا يقول العلماء؟
جلسة تصوير لعروسين داخل ساحة أحد المساجد
أثارت جلسة تصوير لعروسين داخل ساحة أحد المساجد، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت صورا تظهر العروسين وهما يؤديان حركات تشبه الصلاة ويمسكان بالمصحف الشريف.
التصوير داخل بيوت الله
الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماع، فتحت باب للنقاش بين مدى ملاءمة هذه التصرفات لحرمة بيوت الله ووظيفتها الشرعية، حيث لاقت الواقعة ردود فعل متباينة بين منتقدين يرون في التصوير داخل المسجد تجاوزا للآداب الدينية، ومدافعين يلتمسون العذر للعروسين بدعوى البحث عن البركة ونيات طيبة.
وأعرب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم مما اعتبروه استخفافا بحرمة المسجد، فيما رأى آخرون أن العروسين لم يفعلا سوى ما يعتقدان أنه يجلب البركة لبدايات حياتهما، وأن هناك طرقا أفضل للتوجيه دون التشهير أو الهجوم.

خروج بالمسجد عن وظيفته
قال أستاذ الفقه والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الدكتور عطية لاشين، إن ما حدث يُمثل خروجا بالمسجد عن وظيفته الأساسية، والتي حددها القرآن الكريم في قوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ”.
وأضاف "لاشين" لـ"تليجراف مصر"، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لم تبن المساجد لهذا، إنما بنيت لذكر الله والصلاة)، ولذلك فإن تحويل المسجد لمكان للتصوير أو التمثيل يًعد استهانة بحرمة بيوت الله، وتهوينًا من شأنها، وهو أمر غير مقبول شرعا.

التماس العذر ممكن بحسن النية
فيما اعتبر أستاذ الفقه والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الدكتور أحمد كريمة، أن الأمر يحتاج إلى تقدير النوايا وتفهم الدوافع.
وقال “كريمة” في تصريحات لـ"تليجراف مصر": “رسالة المساجد واضحة في قوله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (أعلنوا هذا النكاح في المساجد)، لكن إن كان ما فعله العروسان بدافع التماس البركة والنية الصالحة، فينبغي أن يعلم الناس برفق وأدب دون تشهير أو قسوة".
الأكثر قراءة
-
"شاف الفضيحة وسكت".. مشاجرة بين الأشقاء الثلاثة تنتهي بوفاة الوالد طعنًا في الغربية
-
بعد السماح للمتهمين بالسفر.. تفاصيل قضية فتاة الفيرمونت التي شغلت الرأي العام لسنوات
-
وزير البترول: ندعم الابتكار لبناء قطاع طاقة مستدام ومواكب للمستقبل
-
الدواجن في مصر.. فجوة بالأسعار مع انخفاض الأعلاف
-
قبل ساعات من الكلاسيكو.. النصر السعودي في ورطة تحت أنظار رونالدو
-
أسعار السجائر المستوردة.. مارلبورو بـ 102 جنيهاً وميريت بـ 111 جنيهاً
-
تجربة التاكسي الطائر في مصر، التفاصيل وكيفية الوصول إليه
-
إقبال جماهيري كبير على عرض "الغابة" لفريق الكرمة المسرحي
أخبار ذات صلة
هل آن الأوان للتحول إلى الدعم النقدي؟.. زياد بهاء الدين يجيب
27 أبريل 2026 10:22 م
زياد بهاء الدين: ارتفاع التضخم 100% خلال ثلاث سنوات يفاقم أزمة المعاشات
27 أبريل 2026 10:06 م
تحملت الكثير.. زياد بهاء الدين: مستوى معيشة الطبقة الوسطى تراجع بشكل كبير
27 أبريل 2026 09:24 م
بسام الصواف لـ"تليجراف مصر": نجهز مشروع قانون "ثوري" للأحوال الشخصية
27 أبريل 2026 09:22 م
أميرة صابر تكشف نتائج تقرير "البحوث الاجتماعية": 95% يؤيدون توثيق الطلاق بحضور الطرفين
27 أبريل 2026 08:59 م
"صناع الخير" تواصل تنمية قدرات أطفال البحيرة بمراكز تنمية الأسرة والطفل
27 أبريل 2026 08:53 م
النفقة والحضانة أبرزها.. خالد راشد: ثغرات في قانون الأحوال الشخصية استدعت إعادة النظر
27 أبريل 2026 06:18 م
لمواجهة "الزواج العرفي".. مقترح برلماني للإبقاء على حضانة الأطفال للأم بعد زواجها الثاني
27 أبريل 2026 08:33 م
أكثر الكلمات انتشاراً