الإثنين، 28 سبتمبر 2026
05:13 ص
هل ستنجو الصراصير بعد نهاية العالم
منذ أيام قليلة، اجتاحت مواقع التواصل شائعات عن "نهاية العالم" في 25 مايو 2025، وهي شائعات مع كل تاريخ مييز، لكنها تترك خلفها سؤالًا أبديًا: “من ينجو في النهاية؟ البشر الذين صنعوا الحضارات، أم كائنات تبدو على الهامش؟”.
يعتقد البعض أن نهاية العالم ستنهي معها كل أشكال الحياة، على كوكب الأرض، لكن يوجد كائن صغير، يمكنه أن ينجو لفترة طويلة -الصرصور- الكائن الذي لطالما أثار الاشمئزاز في البيوت، لكنه في نظر العلماء يعد من أقوى الكائنات الحية على كوكب الأرض.
وظهرت الصراصير منذ مئات الملايين من السنين، واستطاعت البقاء رغم تغيرات مناخية وزلازل وانقراضات جماعية قضت على كائنات أضخم وأقوى، ويمكن أن يكون الناجي الأخير من نهاية العالم، حسب مانشره موقع “كونتيجو” الأمريكي.

الصراصير يمكنها العيش لمدة أسبوع دون رأس، وشهر كامل من دون طعام، كما أنها تتحمل درجات حرارة منخفضة بشكل مذهل، وتتكيف بسرعة مع البيئات المختلفة، وأيضََا حجمها الصغير وجسمها المسطح يساعدانها على الاختباء في أضيق الأماكن بسهولة.
تأكل الصراصير كل شيء تقريبًا من النشويات، اللحوم، الدهون، وحتى المواد العضوية المتحللة، ولأنها ليلية، فإنها تتجول في الظلام بصمت، مما يسمح لها بالتكاثر دون أن يلاحظها أحد لفترات طويلة، فهي تتكاثر بسرعة مذهلة، حيث تضع الصراصير بيضها في كبسولات يمكن أن يصل عدد البيض في الكبسولة الواحدة إلى 40 بيضة، لذلك تستطيع أن تنتج مئات الأفراد في عام واحد فقط.
إذا دمر النظام البيئي تمامََا على كوكب الأرض فلن تجد الصراصير ماتتغذى عليه لأنها تعتبر جزءا من النظام البيئي، لكنها ستصمد لفترة طويلة بعد نهاية العالم ذلك بسبب قدرتها العجيبة على التكيف.
الصراصير كائنات مذهلة بقدرتها على البقاء، ولا شك أنها من أكثر الكائنات مقاومة للظروف الصعبة، ولكن فكرة أنها ستبقى وحدها بعد نهاية العالم ليستا شيئا حقيقيا، حتى أنه الكائن الأقوى لا يمكنه النجاة في عالم فقد كل مقومات الحياة.
27 سبتمبر 2026 05:15 م
27 سبتمبر 2026 09:02 م
27 سبتمبر 2026 07:55 م
27 سبتمبر 2026 05:05 م
27 سبتمبر 2026 12:57 م
27 سبتمبر 2026 12:43 م
27 سبتمبر 2026 09:56 ص
أكثر الكلمات انتشاراً