السبت، 03 أكتوبر 2026
08:22 م
لابيد وبينيت ونتنياهو- أرشيفية
بدأت الخارطة السياسية في إسرائيل تتشكل من جديد على خلفية الحرب في غزة، وإطالة أمدها من قبل الائتلاف الحاكم، والذي يسعى من وراء ذلك لإطالة أمد بقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الحكم، والإطاحة بالمعارضين، وعلى الجانب الآخر يبدو أن المعارضين لسياسة نتنياهو بدأوا يتقاربون في حلف جديد للإطاحة به.
بعد أن أثار جدلاً واسعًا وتراجعت شعبيته في استطلاعات الرأي، دعا رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير جولان، إلى توحيد حزبه مع حزبي الوسط "المعسكر الرسمي" و"يش عتيد".
وجاءت تصريحات جولان خلال مؤتمر "الديمقراطيين" الذي عقد صباح اليوم (الأربعاء) لإطلاق الحزب، بحسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.
وقال جولان خلال المؤتمر: "الديمقراطيون، يش عتيد، والمعسكر الرسمي – جميعنا يجب أن نتحد معًا، ويجب أن نتحد قبل الانتخابات ونؤسس الحزب الأكبر داخل الكتلة، حزبًا سيكون البديل الذي سيقود الحكومة القادمة، ويحدد مسار إسرائيل، يجب علينا إعادة بناء العمود الفقري السياسي، الأمني، والديمقراطي لإسرائيل، وبهذه الطريقة سنتمكن من قيادة الطريق في الحكومة القادمة، ولن نُقاد مرة أخرى".
جاءت دعوة جولان هذه بعد تراجع دراماتيكي في استطلاعات الرأي، إثر الانتقادات الشديدة التي وجهها لسياسة إسرائيل والجيش الإسرائيلي في الحرب، ففي استطلاع لصحيفة "معاريف" نهاية الأسبوع الماضي، خسر جولان أربعة مقاعد وحصل على 12 مقعدًا فقط.
وقد انتقلت معظم المقاعد التي خسرها "الديمقراطيون" إلى "يش عتيد" (15 مقعدًا)، الذي تقدم بثلاثة مقاعد، وإلى "إسرائيل بيتنا"، الذي تقدم بمقعد واحد (19 مقعدًا). أما "المعسكر الرسمي" فقد حصل على 16 مقعدًا في هذا الاستطلاع.
وفي استطلاع أُجري أمس لـ "كان نيوز"، حصل جولان على 13 مقعدًا، بينما حصل "المعسكر الرسمي" على 15 مقعدًا، و"يش عتيد" على 12 مقعدًا.
من جانبها، قالت مصادر مقربة من يائير لابيد (رئيس حزب يش عتيد): "لقد حان الوقت لكي يتوقف يائير جولان عن مساعدة نتنياهو بتصريحاته الضارة، إنه يعلم أنه يضر بفرص الفوز في الانتخابات، وقد عُرضت عليه استطلاعات الرأي التي تثبت أن مثل هذا التوحيد لا يؤدي إلا إلى تقليص الكتلة وإعادة الناخبين إلى نتنياهو، ليس واضحًا لماذا يصر على تحويل نفسه إلى أكبر مكسب لليمين لمجرد العناوين"، وذبك بحسب صحيفة معاريف.
وفي المقابل، ردت الأوساط المقربة من جولان على لابيد: “لقد حان الوقت لنتوقف عن مطاردة استطلاعات الرأي ونبدأ في صياغة عمود فقري قيمي وإيديولوجي، يجب أن نتوقف عن السياسات القديمة، فهي لم تفز بأي انتخابات، كفى خوفًا ومعًا سننتصر، بالمناسبة، ميرف ميخائيلي (زعيمة حزب العمل السابقة) أيضًا عُرضت عليها استطلاعات رأي واستُشيرت مستشارين، ورأينا كيف انتهى الأمر”.
واستهل رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيجدور ليبرمان، حديثه، حول التحالف قائلاً: “الائتلاف القادم سيكون صهيونيًا، أيمن عودة، منصور عباس، أرييه درعي، وجافني - جميعهم يعارضون الصهيونية والفكرة الصهيونية بأشد الأشكال.”
وواصل ليبرمان هجومه قائلاً: "حزب منصور عباس يكرر رسائل حماس، لقد فقد السيطرة"
وحذّر ليبرمان من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتزم إقالة مسؤول بارز جدًا في حزب الليكود، جاء ذلك خلال استضافة ليبرمان صباح اليوم في إذاعة "جالي تساهل" (الجيش الإسرائيلي)، حيث عرض رؤيته للوضع الحالي للائتلاف الحكومي.
وكشف ليبرمان، حسب القناة الـ13 الإسرائيلية: “أسمع من الدائرة المقربة من رئيس الوزراء أنه يعتزم، فور عيد الأسابيع، إقالة يولي إدلشتاين من منصبه كرئيس للجنة الخارجية والأمن، واستبداله بعضو كنيست أكثر انصياعًا، ومستعدًا لإرضاء المتدينين المتشددين (الحريديم)”.
تأتي تصريحات ليبرمان بعد يومين من هجوم حاد شنه وزير العمل يؤآف بن تسور على أعضاء كنيست من حزب الليكود، على خلفية أزمة التجنيد. وقد جاء هجوم بن تسور خلال كلمة ألقاها في مؤتمر العقارات لـ "عائلة".
واتهم بن تسور، الذي يشغل منصبه ممثلاً عن حزب شاس، زملاءه قائلاً: "نشهد انضمامًا غير مسبوق لبعض أعضاء الكنيست من الصفوف الخلفية لليكود إلى جوقة كارهي الدين، محاولين استغلالنا قبل الانتخابات التمهيدية."
وأكد الوزير موقفه الحازم بشأن قضية تجنيد طلاب المدارس الدينية (بني اليشيفوت): "أقول هنا بوضوح، بصفتي من خدم خدمة ذات مغزى، ومن يدرك قيمة التوراة - في دولة اليهود، لن يُعتبر دراسة التوراة جريمة جنائية."
03 أكتوبر 2026 08:00 م
03 أكتوبر 2026 06:50 م
03 أكتوبر 2026 05:06 م
02 أكتوبر 2026 07:16 م
02 أكتوبر 2026 06:44 م
02 أكتوبر 2026 06:23 م
02 أكتوبر 2026 12:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً