الإثنين، 05 أكتوبر 2026
02:09 م
الحكم ديفيد كوت
في تحول دراماتيكي لمسيرة أحد حكام الدوري الإنجليزي الممتاز، أصبح ديفيد كوت، الحكم الدولي السابق، يعمل حاليًا كسائق لتوصيل الطرود، بعدما أنهت رابطة الحكام الإنجليزية والاتحادان الأوروبي والإنجليزي ارتباطهم به إثر سلسلة من الفضائح الشخصية والمهنية.
كانت شرارة السقوط قد بدأت في نوفمبر الماضي، عندما نشرت صحيفة "الصن" البريطانية مقطعًا مصورًا يظهر فيه كوت وهو يوجه إهانات نابية إلى المدير الفني السابق لليفربول، يورجن كلوب، ما دفع رابطة الحكام إلى إيقافه جزئيًا.
لاحقًا، ظهر مقطع ثانٍ أثار صدمة واسعة، يظهر كوت وهو يتعاطى مخدر الكوكايين، وذلك خلال وجوده في بطولة كأس أوروبا، ما استدعى تدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وفتح تحقيق رسمي في سلوكه.
ولم تقف الأمور عند هذا الحد، إذ كشفت الصحيفة ذاتها عن تحقيق ثالث خضع له كوت من قبل الاتحاد الإنجليزي، بعد ادعاءات بأنه أبلغ مشجعًا خلال نقاش خاص بأنه سيمنح بطاقة صفراء لأحد اللاعبين قبل المباراة، كوت نفى الواقعة، لكن تزايد الضغوط قاد إلى قرار الإقالة النهائي.
في بيان رسمي، أعلنت رابطة الحكام المحترفين قرارها بفصل كوت، معتبرة أن سلوكه أصبح "غير مقبول تمامًا"، وينتهك معايير المهنة وسمعة التحكيم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
بعد فصله من وظيفته التحكيمية في ديسمبر، لجأ كوت إلى العمل كسائق توصيل، وأكد في تصريحات صحفية: "أنا فقط أحاول كسب لقمة العيش بكرامة، ارتكبت خطأ كبيرًا، وأدفع الثمن الآن".
وروى كيف كان يخشى الخروج من منزله بعد الفضيحة، إذ قال: "كنت أشعر أن الجميع يعرف ما فعلته ويحكم عليّ حتى داخل السوبر ماركت كنت أرتبك".
أحد مشجعي ليفربول تعرف على كوت أثناء توصيله طردًا إلى منزلهم، وقالت زوجته: “ما قاله عن كلوب لا يغتفر، لكنه الآن نال عقابه”.
ورغم خسارته لمكانته الرياضية، لا يزال كوت يحظى بدعم بعض الأصدقاء، إذ قال مصدر مقرب منه: "ديفيد كان شابًا موهوبًا وارتكب حماقة، لكنه يعترف بذلك ويحاول إصلاح حياته".
05 أكتوبر 2026 11:05 ص
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً