دمغة بدلًا من ضريبة الأرباح الرأسمالية.. كيف يؤثر القرار على البورصة؟
البورصة المصرية
وافقت الحكومة المصرية، على استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية بضريبة الدمغة على التعاملات في الأوراق المالية بالبورصة المصرية، مشيرًة إلى أن هذا التغيير ينطبق على المستثمرين المقيمين وغير المقيمين على حد سواء، وفقًا لبيان صادر عن مجلس الوزراء أمس.
جاذبية الاستثمار
من جانبه، أكد خبير أسواق المال، حسام عيد، أن ضريبة الأرباح الرأسمالية تقلل من جاذبية الاستثمار في الأسهم والأوراق المالية، ما يدفع المستثمرون المحليون للتخارج من السوق، وهذا يتناقض مع استراتيجية تطوير البورصة التي تهدف إلى تشجيع القيد ونشر الثقافة المالية وتعزيز قوة السوق.
وأوضح عيد لـ"تليجراف مصر"، أن إلغاء هذه الضريبة هو خطوة إيجابية للسوق، لا سيما وأنه هذا كان مطلبًا مهمًا لمجتمع المستثمرين،.
وأشار إلى أن إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية سيكون من أكبر المحفزات للسوق خلال الفترة المقبلة وقد يدفعها لاستهداف مستويات تاريخية تتجاوز 34 ألف نقطة، كما سيكون محفزًا هامًا لإنجاح برنامج الطروحات الحكومية وتشجيع المستثمرين الأفراد تحديدًا على الاستثمار في البورصة.

برنامج الطروحات
وتسعى الحكومة إلى طرح 10 شركات في عام 2025، ضمن برنامج الطروحات الحكومية وهي، محطة رياح جبل الزيت، الأمل الشريف للبلاستيك، مصر للصناعات الدوائية، سيد للأدوية، بنك القاهرة وبنك الإسكندرية، بالإضافة إلى 4 شركات تتبع القوات المسلحة وهي، وطنية، صافي، شيل أوت وسايلو.
ولفت خبير أسواق المال، إلى أن البورصة تكبدت خسائر حادة خلال تعاملات أبريل 2025، حيث تجاوزت الخسائر 145 مليار جنيه في بعض الجلسات، بسبب تداول أنباء حول قرب تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية بعد تأجيلات عدة.
وقد استمر نزيف الخسائر حتى مطلع مايو من العام نفسه، عندما أعلنت الحكومة تأجيل تحصيل الضريبة حتى الموسم الضريبي المقبل في مارس 2025.
ضريبة الدمغة خيار أفضل
وأشار عيد إلى أن ضريبة الأرباح الرأسمالية ليس معمولًا بها في أي من أسواق المنطقة الأخرى، حيث تتطلب إجراءات معقدة لاحتسابها وتشكل عبئًا على المستثمر المحلي مقارنة بالاستثمار في الخارج.
ولفت إلى أن حصيلة ضريبة الأرباح الرأسمالية قد لا تكون كبيرة بما يكفي لتبرير المخاطرة التي تمثلها على جاذبية السوق، أما ضريبة الدمغة فهي خيارًا أفضل وأسهل في التطبيق، ومن الممكن أن تحقق إيرادات كبيرة للخزينة العامة.
وفي سبتمبر 2024، أوضح وزير الاستثمار، حسن الخطيب، أنه يتم العمل على دراسة العديد من المقترحات بشأن ضريبة الأرباح الرأسمالية في إطار حرص الدولة على اتخاذ كل الإجراءات الإصلاحية اللازمة لتهيئة بيئة أعمال جاذبة للاستثمار، وتعزيز الثقة بالاقتصاد المصري بالتنسيق مع كل الجهات المعنية.

الفرق بين الأرباح الرأسمالية وضريبة الدمغة
ويشار إلى أن ضريبة الأرباح الرأسمالية يتم تحديدها على أساس قيمة صافي الأرباح الرأسمالية لمحفظة الأوراق المالية المحققة في نهاية السنة الضريبية، على أساس الفرق بين سعر بيع أو استبدال أو أي صورة من صور التصرف في الأوراق المالية وبين تكلفة اقتنائها، وبعد خصم عمولة الوساطة، أما ضريبة الدمغة فهي ضريبة على المستندات، والتي تنطبق على نماذج نقل الأسهم والأوراق المالية.
وجرى تفعيل ضريبة الدمغة على معاملات البورصة 2017، تزامنًا مع تأجيل تحصيل ضريبة الأرباح الرأسمالية، وكانت تفرض بشكل تدريجي بنسبة 1.25 في الألف على عمليات البيع والشراء خلال العام الأول من تطبيقها، ثم ترتفع إلى 1.5 في الألف في العام الثاني، ثم إلى 1.75 في الألف في العام الثالث.
وجرى تخفيضها خلال عامي 2019 و2020 إلى 1.5 في الألف و0.5 في الألف على التوالي بالنسبة للمستثمر المقيم (بائع أو مشتري)، والتثبيت عند 1.25 في الألف على تعاملات المستثمرين الأجانب، وفقًا لتعديلات قانون رقم 199 لسنة 2020.
الأكثر قراءة
-
قصة ماجد عبد الرازق ضابط الشرطة الذي ضحى بحياته لإحباط مخطط الإرهابي علي عبد الونيس
-
"من وقت ما رفضوني وأنا حالي متغير"، ننشر اعترافات المتهم بإنهاء حياة ميرنا فتاة الخصوص
-
تأجيل أم إلغاء، موقف امتحانات شهر مارس 2026 بعد الطقس المفاجئ؟
-
حقيقة تعطيل الدراسة في المدارس بسبب الأمطار
-
بعد وفاتها.. من هي الفنانة فاطمة كشري ولماذا سُميت بهذا الاسم؟
-
قرار عاجل من التعليم بشأن الطلاب المتواجدين بالمدارس رغم تعطيل الدراسة
-
ستاندرد آند بورز: الجنيه يواجه رحلة تراجع تدريجي أمام الدولار حتى 2029، كم سيصل؟
-
قرارات وزير التربية والتعليم اليوم حول تعليق الدراسة بسبب الطقس
أخبار ذات صلة
خبير اقتصادي: الحديث عن "أزمة سيولة" يضر بالاستثمارات
30 مارس 2026 12:26 ص
فرصة لحديثي التخرج.. بنك مصر يعلن عن وظائف خالية في القاهرة والشرقية
29 مارس 2026 11:40 م
أوروبا على أعتاب مرحلة العجز.. تحذيرات من شلل يصيب قطاعات الطاقة والصناعة
29 مارس 2026 10:58 م
هدوء في سوق مواد البناء، استقرار أسعار الحديد والأسمنت بتعاملات الأحد
29 مارس 2026 10:30 م
مصر تتحرك نحو النفط الليبي.. هل تنجح في تعويض نقص الإمدادات الخليجية؟
29 مارس 2026 04:18 م
ستاندرد آند بورز: الجنيه يواجه رحلة تراجع تدريجي أمام الدولار حتى 2029، كم سيصل؟
29 مارس 2026 09:13 م
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد.. كم يبلغ؟
29 مارس 2026 08:41 م
برنت يقفز 51% في شهر واحد.. نيران الحرب في الشرق الأوسط تلتهم استقرار الأسواق
29 مارس 2026 07:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً