السبت، 03 أكتوبر 2026
02:14 ص
السيسي واردوغان
تشهد العلاقات المصرية التركية تحولا ملحوظًا نحو التقارب، بعد سنوات من التوتر والفتور.
وتُعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة، اليوم، علامة فارقة في مسار إعادة بناء العلاقات بين البلدين، ولبحث تطورات القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة الحرب في غزة.
وهذه أول زيارة لأردوغان إلى مصر منذ زيارته لها رئيسا للوزراء عام 2012.
تأتي زيارة أردوغان في ظل تغييرات كبيرة تشهدها المنطقة، على رأسها:
- استعداد الجيش الإسرائيلي لاقتحام مدينة رفح الفلسطينية، ورفض مصر لتهجير الفلسطينيين.
- استمرار الحرب في غزة.
- تغيرات جيوسياسية كبيرة على مستوى المنطقة.
ومن المقرر أن مباحثات الرئيسين ستركز على 4 ملفات محورية:
- الملف الإقليمي والجيوسياسي، الذي يتناول تطورات حرب غزة، والموقف المصري التركي الداعم للفلسطينيين والرافض لتهجير سكان القطاع، وجهود إنهاء الحرب.
- الملف الأمني والعسكري، ويخص التعاون بين البلدين في هذا المجال، وتفاصيل التصنيع المشترك، ودراسة بيع طائرات مسيّرة تركية إلى مصر.
- الملف الاقتصادي، ويُناقش تطوير التبادُل التجاري الذي ارتفع إلى 7.7 مليار دولار خلال عام 2022، مقابل 6.7 مليار دولار خلال 2021، بزيادة قدرها 14%.
- القضايا العالقة، ومنها ملف ليبيا، وملف التنقيب عن الغاز في شرق المتوسّط، وسيُناقش الرئيسان سُبل تقريب وجهات النظر حولها.
ويرجع السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، في تصريح له خطوات التقارب المصري التركي، رغم تباين وجهات النظر في بعض الملفات، إلى أن التطورات الجارية في المنطقة إ"تحتّم على الدول الكبرى فيها: مصر وتركيا وإيران والسعودية، بحث الوصول لتوافق".
ويُمكن أن يتطوّر التعاون العسكري بين البلدين بشكل كبير مستقبلا؛ إذ يمكن لمصر الاستفادة من تكنولوجيا الطائرات المسيّرة التي أصبحت تركيا من الدول الرائدة عالميا فيها، وعلى رأسها مسيّرة بيرقدار.
كما يمكن لأنقرة الاستفادة من تكنولوجيا صناعة الدبابات المصرية وبعض الصناعات العسكرية الأخرى ذات الاهتمام المشترك، وقد يؤدّي هذا التكامل إلى طفرة في الصناعات التسليحية.
مرّ التقارب بين حكومتي مصر وتركيا منذ عام 2021 بعدة مراحل متدرّجة، منها:
- مصافحة بين السيسي وأردغان بعد سنوات من القطيعة في نوفمبر 2022، خلال افتتاح كأس العالم بقطر.
- زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى تركيا في فبراير 2023؛ لأول مرة منذ 2013؛ لتقديم الدعم لها بعد أن ضربها زلزال 6 فبراير.
- وزير خارجية تركيا، مولود جاويش أوغلو، يرد الزيارة ويتوجّه إلى القاهرة في مارس من العام نفسه.
- اتّفق السيسي وأردوغان خلال اتصال هاتفي في مايو 2023، على "ترفيع العلاقات الدبلوماسية" وتبادل السفراء، وتم ذلك في يوليو من نفس العام.
- عقدا اجتماعا خلال قمة العشرين بالعاصمة الهندية نيودلهي، في سبتمبر 2023.
03 أكتوبر 2026 01:32 ص
03 أكتوبر 2026 01:23 ص
03 أكتوبر 2026 12:35 ص
02 أكتوبر 2026 11:40 م
02 أكتوبر 2026 11:16 م
02 أكتوبر 2026 11:15 م
02 أكتوبر 2026 11:14 م
02 أكتوبر 2026 09:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً