السبت، 03 أكتوبر 2026
07:05 ص
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبجانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو
أكد وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية جان نويل بارو أن مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية ستُطرح رسميًا في نيويورك خلال أيام قليلة، مشددًا على عزم فرنسا على الاعتراف بفلسطين خلال شهر يونيو الجاري.
وأوضح بارو، في مقابلة عبر إذاعة RTL، أن الاعتراف لن يكون خطوة رمزية فقط، بل يأتي ضمن رؤية سياسية جماعية تهدف لإحداث تغيير حقيقي في المسار الدولي نحو حل الدولتين، وفقًا لـ"روسيا اليوم".
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل الماضي أن الاعتراف بدولة فلسطين ليس مجرد واجب أخلاقي، بل ضرورة سياسية تهدف إلى إعادة التوازن في العملية السلمية.
وأشار بارو إلى أن فرنسا تستعد للمشاركة في مؤتمر مرتقب في نيويورك خلال أيام، حيث سيتم إشراك عدد من الدول الصديقة والجهات الفاعلة، بما في ذلك السلطة الفلسطينية والدول العربية، للعمل على رفع العقبات التي تعرقل تأسيس الدولة الفلسطينية.
وأضاف بارو: "كنا نستطيع اتخاذ قرار رمزي، لكن لم نختر هذا الطريق، نحن فرنسا، عضو دائم في مجلس الأمن، إذا قمنا بذلك، فسيكون بهدف إحداث تغيير حقيقي وجعل وجود دولة فلسطين أكثر مصداقية وقابلية للتحقق".
وبالرغم من الدعم السياسي لفلسطين، شدد الوزير الفرنسي على أن نزع سلاح حركة "حماس" يُعد شرطًا أساسيًا لأي عملية سلام، وقال: "لا يمكن تصور مستقبل مستقر في غزة دون استبعاد حماس من المعادلة الأمنية".
وردًا على التحرك الفرنسي، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش خطة تصعيد شاملة في الضفة الغربية، في حال مضت باريس ودول أوروبية أخرى في طريق الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وفي وقت سابق، وصف الرئيس الفرنسي أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة بأنها "مدعاة للخزي والعار"، في تصريح أثار رد فعل غاضب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اتهم ماكرون بدعم حركة “حماس”.
03 أكتوبر 2026 07:04 ص
02 أكتوبر 2026 09:48 م
03 أكتوبر 2026 06:50 ص
03 أكتوبر 2026 03:37 ص
03 أكتوبر 2026 03:17 ص
02 أكتوبر 2026 02:01 م
02 أكتوبر 2026 11:05 م
02 أكتوبر 2026 09:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً