الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
11:37 م
خالد عبدالعال
عاش يتيمًا ومات بطلًا، خالد عبد العال، اسم تردد في الأيام القليلة الماضية، بعد انتشار أنباء وفاته، متأثرًا بالإصابات التي لحقت به أثناء محاولته إنقاذ العاملين في محطة وقود المجاورة 70 بمدينة العاشر من رمضان، بمحافظة الشرقية.
تعود تفاصيل الواقعة إلى الأول من يونيو الجاري، حينما اندلعت النيران بشكل مفاجئ في سيارة نقل مواد بترولية في نطاق المحطة، حيث لم يتردد “عبد العال” للحظة في الكشف عن شجاعته الاستثنائية، حين بادر بقيادة السيارة المشتعلة خارج نطاق المحطة، لمنع امتداد النيران لباقي أجزائها.
اقرأ المزيد: اخترق النيران الهائجة.. الأسطى خالد ضحى بحياته لإنقاذ أهالي العاشر من كارثة
وقال أحد أفراد أسرة المتوفى لـ “تليجراف مصر” إن خالد عاش يتيمًا، وقام على رعايته شقيقه الأكبر وزوجته حتى توفيا وتركا له طفلًا يحمل اسمه، وجزءا من حياته، ليقوم اليتيم بكفالة يتيم وهو في سن الـ 28 من عمره عرفانًا بجميل شقيقه عليه.

تصرف خالد البطولي أسفر عن إصابته بحروق من الدرجة الثانية في أنحاء متفرقة من جسده، نقل على إثرها إلى مستشفى بلبيس المركزي، وبعدها إلى مستشفى متخصص بالقاهرة لاستكمال علاجه، ومع ذلك تدهورت حالته الصحية ولفظ أنفاسه الأخيرة صباح يوم الأحد الماضي.
اقرأ المزيد: نهاية مؤسفة.. رحيل سائق سيارة المواد البترولية منقذ “بنزينة الشرقية”
توافدت أسرة عبد العال وأصدقاؤه إلى المستشفى فور إعلان الخبر وسط حالة من الحزن، وانتشرت قصة خالد البطولية بسرعة النار في الهشيم على المنصات الاجتماعية، وسط موجة من التعاطف والتقدير، لرحيل نموذجًا نادرًا من الأبطال الذي حضر بشجاعته لدقائق ورحل عن عالمنا في صمت، تاركًا سيرة طيبة وعمل بطولي شجاعة قل نظيرها.
14 أكتوبر 2026 09:08 م
14 أكتوبر 2026 08:05 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 07:15 م
14 أكتوبر 2026 04:31 م
14 أكتوبر 2026 03:43 م
14 أكتوبر 2026 03:20 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً