الخميس، 17 سبتمبر 2026
12:15 ص
الرئيس الأمريكي جو بايدن
تلقت نائبة الرئيس الأمريكي، كاملا هاريس، دعوات بخصوص تفعيل المادة "25" من الدستور، لإقالة الرئيس الحالي جو بايدن من منصبه، قبل خطوات بسيطة على الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة، التي يخوضها غريمه السابق، دونالد ترامب.
تقدم المدعي العام الجمهوري لولاية فرجينيا الغربية، باتريك موريسي، بدعوى رسمية، لنائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس، بهدف تفعيل التعديل "25" والسعي إلى إقالة الرئيس بايدن من منصبه.
ووجهت الرسالة، أمس، إلى هاريس، وفيها استشهد موريسي بتقرير المستشار الخاص، روبرت هور الأسبوع الماضي، والذي يتضمن تفاصيل العديد من هفوات الذاكرة من قبل بايدن، وغيرها من الزلات المتكررة التي ارتكبها خلال فترة وجوده في منصبه كأسباب لاتخاذ مثل هذا الإجراء الدستوري الجذري.
في تلك المادة من الدستور الأمريكي، ينص التعديل على ضرورة تنحية الرئيس لعدم قدرته على القيام بأعماله والقيام بواجباته وصلاحياته.
وفي رسالة موريسي، قال "أكتب إليكم لأحثكم على تفعيل صلاحياتكم بموجب المادة 4 من التعديل الخامس والعشرين، والإعلان أن الرئيس بايدن غير قادر على القيام بسلطات وواجبات منصبه".
ويوضح القسم الأول من المادة، أن نائب الرئيس يصبح رئيسًا في حالة وفاة الرئيس أو استقالته أو عزله من منصبه، فيما يحدد القسم الثاني إجراءات ملء أي منصب شاغر في مكتب نائب الرئيس، أما القسم الثالث فيتيح للرئيس نقل واجباته مؤقتًا إلى نائب الرئيس، على سبيل المثال أثناء إجراء طبي مخطّط.
والقسم الرابع هو الأهم، حيث يجوز لنائب الرئيس، مع أغلبية بعض مسؤولي مجلس الوزراء، إعلان عدم قدرة الرئيس على القيام بواجباته، وبعد ذلك يتولى نائب الرئيس مهام الرئيس على الفور، وفي حال اعترض الرئيس على مثل هذا الإعلان، فإن الكونجرس من شأنه حل المسألة.
ودعا مسؤولون منتخبون آخرون إلى تفعيل التعديل الخامس والعشرين بعد إصدار تقرير روبرت هور، بما في ذلك السيناتور الجمهوري عن ولاية ميسوري، جوش هاولي، والنائب الجمهوري عن ولاية نيويورك، كلوديا تيني.
تجريد بايدن من سلطاته الرئاسية، حتى في حال أنه لم يتبق الكثير على الانتخابات يتجدد دائمًا مع تزايد زلات لسانه خلال الفترة الأخيرة والحديث عن عدم استقرار صحته العقلية، الأمر الذي أثار غضب بايدن ودفعه للتأكيد على أنه لا يعاني مشكلات في الذاكرة، خصوصًا مع بلوغ بايدن 86 عامًا في نهاية فترة ولايته الثانية المحتملة.
التعديل "25" هُدد به الرئيس السابق، دونالد ترامب، من قِبل عدد من الوزراء في إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، والذي ناقشوا خلاله إمكانية تنحيته بعد أن اقتحم مئات من أنصاره مبنى الكابيتول لتعطيل جلسة المصادقة على نتيجة الانتخابات الرئاسية التي خسرها ويرفض الإقرار بنتيجتها.
والتعديل الخامس والعشرون، تم تبنيه عام 1967 بعد اغتيال الرئيس جون كينيدي، ويوضح طُرق نقل السلطات التنفيذية في حالة استقالة الرئيس أو وفاته أو إقالته أو إصابته بعجز مؤقت، ويذكر أنه بعد اغتيال الرئيس جون كينيدي، لم يكن هناك نائبا للرئيس حتى تنصيب هوبير همفريز في 20 يناير 1965.
في 13 يوليو 1985، شغل نائب الرئيس جورج بوش الأب منصب الرئيس لمدة ثماني ساعات، بينما خضع الرئيس رونالد ريجان لعملية جراحية.
وعندما خلف ترومان فرانكلين دي روزفلت كرئيس عام 1945، ظل مكتب نائب الرئيس شاغرًا لمدة أربع سنوات.
وفي 6 يوليو 1965، تم إرسال التعديل الـ25 إلى الولايات وتم التصديق عليه في 10 فبراير 1967.
وفي عام 1973، أصبح جيرالد فورد أول نائب رئيس يتم اختياره بموجب التعديل الـ25 بعد استقالة نائب الرئيس سبيرو تي أجنيو.
وفي عام 1974، بعد استقالة ريتشارد نيكسون وتولي فورد الرئاسة، رشح الأخير نيلسون روكفلر لمنصب نائب الرئيس.
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
16 سبتمبر 2026 08:31 م
16 سبتمبر 2026 07:01 م
16 سبتمبر 2026 03:02 م
16 سبتمبر 2026 02:02 م
16 سبتمبر 2026 01:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً