الإثنين، 05 أكتوبر 2026
04:51 ص
جيش الاحتياط الاسرائيلي
تشهد إسرائيل اليوم مرحلة مفصلية من شأنها أن تُحدث تحوّلًا كبيرًا في وضعها الإقليمي، في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران، خاصة بعد فشل المحادثات النووية الأخيرة بين البلدين، وما أعقبها من اشتباكات مباشرة.
وفي خضم هذه التطورات، يبرز سؤال جوهري: لماذا قررت إسرائيل إعلان التعبئة العامة الآن؟
أعلن الجيش الإسرائيلي بدء تعبئة قوات الاحتياط من عدة وحدات قتالية، تحسبًا لرد إيراني محتمل على الضربات الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل إيران.
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن هذه الخطوة تأتي في إطار الاستعدادات الدفاعية والهجومية ضمن عملية سُميت "الأسد الصاعد"، لتعزيز الجاهزية العسكرية على مختلف الجبهات في أنحاء البلاد.
تُعد قوات الاحتياط الإسرائيلية من العناصر المدربة عسكريًا، وغالبًا ما يعمل أفرادها في مختلف القطاعات المدنية.
وتتكوّن هذه القوات من جنود أنهوا خدمتهم الإلزامية، لينتقلوا تلقائيًا إلى الخدمة الاحتياطية، حيث يُستدعون سنويًا لتلقي تدريبات عسكرية قصيرة تضمن بقاءهم على جاهزية عالية للمشاركة في الحروب أو حالات الطوارئ.
تلعب قوات الاحتياط دورًا محوريًا في منظومة الأمن القومي الإسرائيلي، إذ تُعتبر القوة الضاربة الأساسية في أوقات الحرب والأزمات.
ويعتمد الجيش الإسرائيلي في بنيته على جيش نظامي صغير مدعوم بكتلة احتياطية كبيرة، تتولى مهامًا قتالية واستخباراتية ولوجستية عند الحاجة.
وتُشكل هذه القوات أكثر من 70% من إجمالي التشكيلات العسكرية الإسرائيلية، ما يجعلها العمود الفقري للجيش.
ووفقًا لتقديرات موقع "غلوبال فاير باور" لعام 2024، يبلغ عدد الجنود النظاميين في إسرائيل نحو 170 ألف جندي، في حين يقدَّر عدد قوات الاحتياط بحوالي 465 ألف فرد.
04 أكتوبر 2026 01:14 م
03 أكتوبر 2026 08:05 م
03 أكتوبر 2026 11:40 م
03 أكتوبر 2026 11:01 م
03 أكتوبر 2026 10:44 م
03 أكتوبر 2026 09:27 م
03 أكتوبر 2026 08:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً