السبت، 26 سبتمبر 2026
10:00 ص
مريم مجدي وبناتها
طرحت قضية الشابة المصرية مريم مجدي، والتي فقدت حياتها خلال رحلة البحث في سويسرا عن ابنتيها، خديجة وفاطمة، اللتين لم يتجاوزا بعد العاشرة من عمرهما، أسئلة كثيرة عن مصيرهما بعد اتهام أبيهما “وليد أمير”، بالتورّط في قتل الأم.
وقبضت الشرطة السويسرية على “وليد أمير” المتهم الوحيد في قضية مريم مجدي، بعد العثورعليها ميتة في أحد الأنهار، حيث تمحورت حوله الاتهامات وتم حجزه للتحقيق معه في مقتل زوجته، ونقلت الفتاتان إلى دار إيواء ورعاية في سويسرا.
وكشف مصدر مقرب من أسرة مريم مجدي، مصير طفلتي فتاة سويسرا بعد العثور على جثمانها في أحد أنهار سويسرا، قائلًا إنهم موجودون داخل دار إيواء بعدما تم القبض على والدهما بتهمة قتل الأم.
وأكد المصدر، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن الفتاتين ستعودان إلى أحضان جدتهما لأمهما في شبين، ويتركان دار الإيواء في سويسرا، ولكن بعد تعافيها نفسيًا من صدمتها إثر مقتل ابنتها، لأنهم اعتادتا العيش معها والسفر لزيارة والدهما في سويسرا كل فترة فقط.
وتابع المصدر، أن أسرة زوج مريم مجدي “وليد أمير” أصبحت تشكل خطرًا على الطفلتين، خصوصا بعد دوران الاتهامات حول الأب، لذلك لن ينتقلوا إلى العيش مع أسرة والدهما.
ومن جهته، كشف أحمد مجدي الطفيلي، شقيق مريم مجدي، المعروفة إعلاميًا بـ “فتاة سويسرا”، والتي فقدت حياتها خلال رحلة البحث عن ابنتيها المخطوفتين من زوجها، في تصريحات لـ«تليجراف مصر»، الموعد الأخير لاستلام جثمانها القادم من سويسرا، والمقرر أن يكون غدًا الجمعة الموافق 16 فبراير 2024.
26 سبتمبر 2026 09:47 ص
26 سبتمبر 2026 01:58 ص
26 سبتمبر 2026 03:03 ص
26 سبتمبر 2026 02:06 ص
26 سبتمبر 2026 07:23 ص
25 سبتمبر 2026 11:59 م
26 سبتمبر 2026 02:16 ص
26 سبتمبر 2026 02:15 ص
أكثر الكلمات انتشاراً