العشق الممنوع بين إسرائيلية وإيراني.. إلى أين المفر؟
رامين وياسمين
في أحد أحياء القدس القديمة، جمع القدر بين رامين، لاجئ إيراني ترك خلفه كل شيء في طهران، ليرتبط بفتاه من بلد تعتبرها بلاده من أكبر أعدائها وهي إسرائيل، ويجسدان قصة حب تعتبرها كلا من طهران وتل أبيب غير مرحب بها، بحسب تقرير مصور بثته القناة الـ13 الإسرائيلية.

هروب من طهران إلى القدس
هرب رامين من العاصمة الإيرانية طهران، ليجد نصفه الآخر (ياسمين)، في مدينة القدس الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.


حب يولد عند باب العامود
في زقاق ضيق قرب باب العامود، بدأت قصة حب بعيدة عن الأضواء، لا تعرف السياسة، ولا الحدود، ولا المواقف الدولية.

رزق الزوجان بطفل حصل بحكم القانون الإسرائيلي على الجنسية الإسرائيلية بعد أن ولد داخل حدود دولة إسرائيل، ولم يحصل على جنسية أخرى.

الحرب تحرق الحب
كانت الأوضاع السياسية بعيدة عن حياة رامين وياسمين، كما أبعدت الجغرافيا كل من تل أبيب وطهران، ولكن فجأة تحولت الحياة رأسًا على عقب وتوتر معها البيت الهادئ رغمًا عنه، عندما انطلقت الطائرات الإسرائيلية لتتجاوز حدود بلدان بأكملها لتقصف منشآت إيران النووية، وردت طهران بصواريخ لم تترك عمارة في تل أبيبب على حالها.

حين توترت الأوضاع بين إيران وإسرائيل، وجد الزوجان نفسهما في مأزق لم يتوقعاه عندما قررت فجأة وزارة الداخلية الإسرائيلية أن “رامين لا يستحق البقاء”، لا لشيئ سوى أنه إيراني، بعد سنوات طويلة من بقائه وزواجه وإنجابه.
لم يرتكب رامين جرمًا سوى جنسيته التي تناصبها تل أبيب العداء وقررت فجأة شن حرب مباشرة عليها، ولم يشفع له سنوات البقاء داخل أراضيها والزواج بأحد فتياتها، وتذكرت فقط شهادة ميلاده الصادرة عن طهران.
لم تبرر الوزارة فعلتها سوى بأن إقامة “رامين” غير قانونية، وأن حبه لياسمين، لم يُعد سببًا إنسانيًا كافيًا لبقائه، وكان القرار كالصاعقة على الأسرة الصغيرة.

مصير غامض لقصة حب أسطورية
راح رامين يبحث عن كلمات يواسي بها زوجته، وأصبح عليه أن يختار بين العودة إلى مصير غامض، أو الهرب من جديد، ولكن هذه المرة من زوجته، ومن طفله.

لا يستطيع رامين أن يعود إلى إيران بعد أن لفظته إسرائيل حيث ينتظره حكم بالموت للعيش على أرض العدو، ولن تستطيع ياسمين أيضُا أن تنتقل إلى طهران التي ترى أن شعبها لا يزال ملوثًا بيد قادتها.
وعلى الجانب الآخر لم تعد تل أبيب ترى رامين مجرد لاجئ في أراضيها بل ارتبطت جنسيته بوابل الصواريخ التي أرقت سكان عاصمتها لـ12 يوما.
الأكثر قراءة
-
فرض زيادة خاصة على العدادات الكودية بعد رفع أسعار الشرائح.. الكهرباء توضح
-
براتب يتجاوز 500 ألف جنيه سنويا.. طريقة التقديم لوظيفة مساعد إداري بالسفارة الأمريكية
-
تنسيق المرحلة الأولى 2026.. هل تنخفض الحدود الدنيا لكليات الطب؟
-
ليس عاشور.. نجم الأهلي يفاجئ الإدارة برفض التجديد وعرض سعودي يقلب الموازين
-
"حبيت غيرها وأجبروني عليها".. شاب يفاجئ عروسه في ليلة حنتها بـ15 طعنة
-
تحصيل أقساط التمويل الاستهلاكي.. "زنّ" بالليل و"بلطجة" طول النهار
-
مأساة بالمنوفية.. سحل مسن وزوجته على يد جارهما أمام أعين الأهالي
-
انفراجة داخل الزمالك.. وانتهاء أكبر أزمة قبل الموسم الجديد
أخبار ذات صلة
تحصيل أقساط التمويل الاستهلاكي.. "زنّ" بالليل و"بلطجة" طول النهار
02 أغسطس 2026 12:45 م
أزمة الـ25 لاعبًا.. كيف تُعطل قائمة ريال مدريد حسم صفقتي ديوماندي ورودري؟
01 أغسطس 2026 11:26 ص
شكاوى واسعة من حركة نيابات الأطباء 2026.. تقديرات بلا تقدير وأسئلة تنتظر الإجابة
31 يوليو 2026 03:23 م
سلاح طلائع الجيش وقاهر الكبار.. قصة نجاح الغاني إرنست بابا أركو في الدوري المصري
31 يوليو 2026 05:15 م
مغتربات للمرة الأولى.. فتيات يكشفن معاناتهن مع الدراسة بعيدا عن حضن الأسرة (خاص)
30 يوليو 2026 04:44 م
فواتير صامتة.. لماذا أصبحت المرأة المعيلة أكثر ميلا لارتكاب الجرائم؟
30 يوليو 2026 05:12 م
من 92.4% إلى 4%.. القصة الكاملة لأزمة طالبة الثانوية ورد وزارة التعليم
30 يوليو 2026 07:34 ص
كلهم فوق الـ90%.. علامات استفهام تحاصر نتائج بعض لجان الثانوية العامة 2026
29 يوليو 2026 09:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً