الإثنين، 28 سبتمبر 2026
03:10 م
الجو الحار
في الوقت الذي يهتم فيه الناس بارتفاع درجات حرارة الجو لا سيما في فصل الصيف، يغفل كثيرون عن خطر آخر قد يكون أشد فتكًا وتأثيرًا وهو الرطوبة العالية.
وعلى الرغم من أن ضربة الشمس والتشنجات العضلية والإرهاق الحراري أمور معروفة في الطقس الحار، فإن الرطوبة تمثل عاملًا خفيًا قد يعرض الحياة للخطر دون سابق إنذار.
في الأجواء المشبعة بالرطوبة، يصبح الهواء محملاً بجزيئات الهيدروجين والنيتروجين والأكسجين، مما يصعب على الرئتين استخلاص الأكسجين بالكفاءة المعتادة وهو ما يفسر الإحساس بالخمول والثقل الجسدي في تلك الأجواء، حتى لو لم تكن درجات الحرارة مرتفعة، بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية.
ويوضح الأطباء أن الجسم يعتمد على آلية التعرق لتبديد الحرارة الزائدة، لكن عندما تكون الرطوبة مرتفعة، تتباطأ هذه العملية بشدة، ونتيجة لذلك، يحتبس الجسم الحرارة داخله، مما يرفع درجة حرارته إلى مستويات قد تتجاوز الحدود الآمنة، التي يجب أن تظل عند 37 درجة مئوية تقريبًا.
دراسة صادرة عن المركز الطبي في جامعة بيتسبرج، كشفت أن الإحساس بحرارة الجو في وجود رطوبة عالية قد يكون مضللًا، حيث يشعر الإنسان بحرارة تفوق ما تسجله أجهزة القياس الرسمية، هذا الشعور “الزائف” يسهم في إرهاق الجسم ويدخله في حالة من الخلل الحراري.
ومن بين الأعراض والمخاطر التي قد تنجم عن التعرض المفرط للرطوبة المرتفعة:
يحذر الأطباء من أن الفئات الأكثر هشاشة في مواجهة الرطوبة تشمل كبار السن، والأطفال، المصابين بأمراض مزمنة، والأشخاص الذين يعملون في أماكن مفتوحة أو بيئات حارة، كما أن بعض الأدوية النفسية مثل مضادات القلق والاكتئاب، قد تؤثر في قدرة الجسم على تنظيم حرارته، وينطبق الأمر نفسه على مرضى السكري.
لحماية نفسك من الآثار السلبية للرطوبة العالية، يوصي الأطباء باتباع النصائح التالية:
28 سبتمبر 2026 12:23 م
27 سبتمبر 2026 05:15 م
27 سبتمبر 2026 09:02 م
27 سبتمبر 2026 07:55 م
27 سبتمبر 2026 05:05 م
27 سبتمبر 2026 12:57 م
27 سبتمبر 2026 12:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً