الإثنين، 05 أكتوبر 2026
02:58 ص
فضل صيام عاشوراء وأحكامه
أيام قليلة تفصلنا عن صيام عاشوراء 2025، الذي يعد أمرًا مستحبًا شرعًا، حيث يكفر ذنوب سنة ماضية، وقد ورد في الحديث الشريف أن النبي صل الله عليه وسلم قال: "صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يُكفر السنة التي قبله".
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، إن العاشر من المحرم شهد حدثًا عظيمًا ومعجزةً كبرى لنبي الله موسى عليه السلام، إذ نجاه الله وقومه حين شق لهم في البحر طريقًا يبسًا فكان لهم أمنًا ونجاة، ثم أطبقه على فرعون وجنوده فكان عليهم عذابًا وهلاكًا، وأُغرقوا جميعًا.
وقال تعالى: {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ} [طه: 77، 78].

وأضاف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ومن وفاء سيدنا رسول الله ﷺ لحق أخيه سيدنا موسى عليه السلام أن صام هذا اليوم، شكرًا لله تعالى على نجاته ونصر الله له.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قدم النبي ﷺ المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: "مَا هذا؟، قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى، قال: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فصامه"، وأمر بصيامه. [أخرجه البخاري].
ويُكفّر صيام يوم عاشوراء ذنوب السنة الماضية، حيث ورد في الحديث الشريف أن النبي صل الله عليه وسلم قال: "صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يُكفر السنة التي قبله".

وأجابت دار الإفتاء، على سؤال ورد لها عبر موقعها الرسمي نصه: “ما حكم صيام يوم عاشوراء؟ وهل يجوز لي أن أصومه دون صيام يوم التاسِع والحادي عشر؟”.
وردت دار الإفتاء: “صيام يوم عاشوراء أمر مُستَحبٌّ شرعًا، والأكمل للسائل المذكور أن يجمع فيه بين صيام الأيام الثلاثة: التاسِع، والعاشر، والحادي عشر من شهر الله المُحرَّم، فإن أفرد يوم العاشر بالصيام لعذر أو لغير عذر فذلك جائز شرعًا من غير كراهة، ولا إثم عليه في ذلك ولا حرج”.
وقالت الإفتاء: “إنه يجوز شرعًا صيام يوم عاشوراء منفردًا، لأن لم يرد نهي عن صومه منفردًا، بل ورد ثبوت ثواب صيامه فقط”.
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. أخرجه البخاري.
واختتمت دار الإفتاء بأن الأجر والفضل ثابت لمن صامه ولو منفردًا، إلا أنه يستحب صوم يوم قبله أو بعده لمن استطاع.
04 أكتوبر 2026 11:55 م
04 أكتوبر 2026 11:00 م
04 أكتوبر 2026 09:45 م
04 أكتوبر 2026 08:54 م
04 أكتوبر 2026 08:27 م
04 أكتوبر 2026 07:09 م
04 أكتوبر 2026 05:47 م
04 أكتوبر 2026 04:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً