الجمعة، 25 سبتمبر 2026
08:01 ص
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وللمرة الأولى، تفاصيل جديدة تتعلق بالعملية العسكرية الواسعة التي نفذتها إسرائيل داخل إيران في 12 يونيو الماضي، والمعروفة باسم “عام كلافي”.
وبحسب ما نقلته شبكة "سكاي نيوز"، فقد أشار كاتس، إلى أنها جاءت تتويجًا لتحضيرات استراتيجية امتدت لأكثر من 6 أشهر، وانتهت بتنفيذ ضربة مركّزة استهدفت منشآت حيوية في العاصمة طهران.
وأوضح خلال إحاطة أمنية مغلقة عُقدت أمس الإثنين، أن النواة الأولى للعملية وُضعت في نوفمبر 2023، خلال اجتماع أمني تم خلاله التوافق على تنفيذ هجوم محدود ضد منشأة فوردو النووية، تحت اسم “عملية الأزرق والأبيض”.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يكن حينها يمتلك القدرة الكاملة على تنفيذ عمليات في العمق الإيراني دون الاعتماد على غطاء أمريكي، وهو ما وصفه بـ"دور البديل"، مضيفًا: "من دون تطوير هذا الدور، ما كانت العملية ممكنة.. لقد غيّر ذلك قواعد اللعبة بالكامل".
وزاد بأنه خلال الأشهر الماضية، بدأت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية العمل على تطوير خطط موازية تهدف إلى تقويض قدرة إيران على الرد، وشملت 3 محاور رئيسية:
وقال كاتس إن عملية "الزفاف الأحمر" التي نُفذت لاحقًا كانت تجسيدًا لهذه الخطط، حيث تم خلالها اغتيال عدد من كبار قادة الحرس الثوري، من بينهم قائد سلاح الجو، أمير علي حاجي زادة.
وفي يناير، عقدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اجتماعًا استراتيجيًا حمل اسم "هيلا"، تم خلاله تحديد الهدف السياسي للعملية، والمتمثل في شلّ البرنامج النووي الإيراني بشكل مؤقت، وفرض معادلة ردع جديدة قد تساهم في إطالة أمد الاستقرار في المنطقة.
وتم في هذه المرحلة وضع خطة جديدة حملت اسم "التورنادو"، هدفت إلى تنفيذ ضربة مفاجئة وعنيفة في قلب طهران.
في 29 مايو، صادقت القيادة الأمنية الإسرائيلية على الخطة النهائية، التي تضمنت توجيه ضربات مركّزة ضد أهداف استراتيجية، مع فرض تعتيم إعلامي كامل، واستبعاد أي مشاركة أمريكية معلنة.
وأوضح كاتس أنه تم تفعيل ما يُعرف بـ (P+7)، أي وضع القوات في جاهزية لتنفيذ العملية خلال 7 أيام.
وفي بداية يونيو، تم رفع حالة التأهب إلى (P+3)، وبدأت استعدادات لوجستية وعسكرية واسعة، شملت نشر آلاف الجنود تمهيدًا لتنفيذ العملية التي حملت رسميًا اسم "عام كلافي".
وفي وقت مبكر من يوم 12 يونيو، نفذت إسرائيل الضربة الافتتاحية التي وصفتها بأنها أحبطت هجومًا إيرانيًا وشيكًا، وأسفرت عن وفاة عدد من القادة البارزين.
وأشار كاتس إلى أن الأهداف كانت تُحدَّث لحظيًا بناءً على المستجدات الميدانية والمعلومات الاستخباراتية.
وختم كاتس حديثه بالتأكيد على أن أهمية العملية لم تكن في تدمير منشآت محددة، بل في "التأثير التراكمي" الذي أضعف قدرات إيران الدفاعية.
24 سبتمبر 2026 08:09 م
24 سبتمبر 2026 07:39 م
24 سبتمبر 2026 09:14 م
24 سبتمبر 2026 07:01 م
24 سبتمبر 2026 04:50 م
24 سبتمبر 2026 04:46 م
24 سبتمبر 2026 03:41 م
24 سبتمبر 2026 03:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً