الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
09:56 م
وسط الحديث عن رغبة إسرائيل في تنفيذ ضربات صاروخية جديدة ضد إيران بمساعدة حليفتها الولايات المتحدة، ذكرت تقارير أمريكية، أن ترامب مستعد لدعم إسرائيل في قرار الهجوم مرة أخرى، لكن في ظل توافر ظروف مُحددة.
في هذا الصدد، كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، نقلًا عن مصدرين مطلعين، أن إسرائيل قد تشن هجومًا عسكريًا مرة أخرى ضد إيران إذا استأنفت طهران برنامجها النووي، في ظل مؤشرات على دعم أمريكي محتمل لهذه الخطوة، وفقًا للقاهرة الإخبارية.
وأكدت المصادر المطلعة، أن هناك تنسيقًا بين الحكومة الإسرائيلية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تفاصيل الهجوم.
وأضافت أن الرئيس الأمريكي قد يوافق على خطة التصعيد الإسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية ويدعمها عسكريًا مرة أخرى.
على صعيد متصل، شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، في مأدبة عشاء أُقيمت في "البيت الأبيض" في واشنطن.
وأشاد نتنياهو بما وصفه بـ"النجاحات" التي تحققت مع الولايات المتحدة، معبرًا عن أمله في أن تكون "الحرب مع إيران انتهت"، في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية الأخيرة على المواقع الإيرانية.
كما أعلن ترامب أنه “حدد موعدًا جديدًا لاستئناف المفاوضات مع إيران”، فيما صرح مبعوثه إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن اللقاء قد يتم "الأسبوع المقبل أو في وقت قريب".
من جهته، أكد وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، خلال إحاطات مغلقة مع مسؤولين أمريكيين، أن هناك انطباعًا بأن إدارة ترامب ستدعم ضربة عسكرية جديدة ضد إيران إذا توفرت ظروف معينة.
وأوضح أن هذا سيأتي خاصًة في حال نقلت إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى منشآت جديدة، أو شرعت في إعادة بناء مواقع نووية سبق أن تضررت مثل فوردو ونطنز وأصفهان.
وأشار المصدران اللذان تحدثا لموقع “أكسيوس”، إلى أن من بين السيناريوهات التي قد تستفز الرد الإسرائيلي، هي نقل إيران لمواد نووية إلى مواقع جديدة أو البدء في عمليات تخصيب جديدة في منشآت سرية.
وكان ديرمر، قد أجرى خلال الأسبوع الماضي، لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالإضافة إلى المبعوث ويتكوف.
وخلال هذه الاجتماعات، تمت مناقشة ملف اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60%، والذي يبلغ حاليًا نحو 400 كيلوجرام، في حين أن الوصول إلى درجة 90% يُعد إنتاج سلاح نووي.
وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فإن هذا اليورانيوم لا يزال محفوظًا داخل 3 منشآت نووية إيرانية متضررة جزئيًا، دون أن تُزال المواد أو تُدمّر المعلومات الحساسة المرتبطة بها.
وتشير مصادر استخباراتية، إلى أن هناك رقابة دقيقة على أي تحركات إيرانية في هذا السياق.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مقابلة تليفزيونية، مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، بُثت يوم الإثنين، إن إيران لا تزال ملتزمة ببعض عناصر الاتفاق النووي.
وقال إن البنية التحتية النووية تعرضت لأضرار، لكن يصعب تقييم مدى الضرر، في ظل غياب فرق التفتيش الدولية عن بعض المواقع.
من ناحيته، أشار ديرمر إلى أن واشنطن لا تزال ملتزمة بمبدأ "الزيرو تخصيب" مقابل رفع العقوبات كشرط أساسي لاستئناف المفاوضات النووية، وهو موقف يلقى دعمًا إسرائيليًا في المرحلة الراهنة.
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
22 سبتمبر 2026 04:47 م
22 سبتمبر 2026 04:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً