الإثنين، 05 أكتوبر 2026
12:47 ص
باربي مصابة بالسكري
طرحت شركة ماتيل أول دمية باربي مصابة بمرض السكري من النوع الأول في الأسواق اليوم، لتعزيز التنوع والشمول في إصداراتها من الدمية الأكثر شهره، وذلك لتمكين الأطفال من رؤية أنفسهم ممثلين في عالم الألعاب.
الدمية الجديدة من باربي التي صممت بالتعاون مع مؤسسة Breakthrough T1D غير الربحية المعنية بأمراض السكري، تأتي مزودة بجهاز مراقبة مستمر لمستوى السكر، مثبت على ذراعها بشريط طبي على شكل قلب وباللون الوردي المميز للدمى الباربي، بالإضافة إلى مضخة أنسولين وهاتف ذكي مزود بتطبيقات لمتابعة مستويات السكر طوال اليوم.
كما تحمل الدمية حقيبة صغيرة تتسع للمستلزمات الأساسية مثل الوجبات الخفيفة، وفقًا لما ذكرته شركة ماتيل.

وقالت كريستا بيرجر، نائبة الرئيس الأولى لباربي، ورئيسة قسم الدمى عالميًا، إن طرح الدمية الجديدة يمثل خطوة هامة في التزام المؤسسة بالتنوع والاندماج، مشيرة إلى أن باربي تسهم في تشكيل التصورات المبكرة لدى الأطفال عن العالم الخارجي.
ومن خلال تمثيل حالات طبية مثل السكري من النوع الأول تضمن المؤسسة بأن يشعر المزيد من الأطفال باندماجهم وشمولهم في المجتمع.

ومن جانبها رحبت كارين أدينجتون، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة Breakthrough T1D بإطلاق الدمية الجديدة قائلة: “أنا سعيدة للغاية برؤية باربي تمثل الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، هذا النموذج سيكون مصدر إلهام قوي، يحتفي بقوة هؤلاء الأطفال ويمنحهم شعورًا بالاعتراف والانتماء والفرح”.
وبالرغم من أن باربي على ساحة الألعاب منذ عام 1959، فإن تمثيل الإعاقات الجسدية لم يظهر إلا في عام 2019، إذ تضم مجموعة فاشنيستا أكثر من 175 مظهرًا مختلفًا للدمى، تشمل تباين ألوان البشرة، والشعر والعيون، إلى جانب أنواع جسدية مختلفة وإعاقات متنوعة من بينها باربي ذات الأطراف الصناعية، والمصابة بالبهاق، والكفيفة، وصاحبة متلازمة داون.

ويعد السكري من النوع الأول حالة مناعية ذاتية تشخص غالبًا في مرحلة الطفولة، يهاجم فيها الجسم خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين، ما يتطلب مراقبة يومية لمستوى السكر في الدم، والخضوع لبروتوكول علاجي من حقن الإنسولين.

كما علق أرجون بانسيار الرئيس التنفيذي للموقع المعني بكل ما يخص السكري قائلًا: “التمثيل مهم، خاصة في مرحلة الطفولة، إذ إن رؤية دمى باربي مصابة بالسكري من النوع الأول يساعد في تطبيع الحالة المرضية لدى الأطفال والتقليل من الوصمة الاجتماعية للمرض، حيث لا يشعر الأطفال بأنهم غرباء”.
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً