الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
05:16 ص
إبراهيم سعيد
لم يتخيل أحد أن من اعتاد رفع الكؤوس سيرفع يومًا يدين مكبلتين بالقيود، حيث صعد لاعب الكرة الشهير "إبراهيم سعيد" نجم الأهلي والزمالك، سيارة الترحيلات مقيد اليدين، كان في طريقه إلى السجن لتنفيذ أحكام نفقة صدرت ضده لصالح طليقته، هنا تبدأ حكاية بطلها لاعب كرة انقلبت حياته رأسا على عقب.
بدأت ملامح الكارثة منذ عام 2022، عندما وجد اللاعب نفسه محاصرا بين دعاوى النفقة، ليبدأ صراع طويل بينه هو وطليقتيه، حيث رفعتا ضده قضايا متتالية، وكشف المستشار "محمد رشوان" محامي اللاعب الحالي، لـ "تليجراف مصر" أن طليقة إبراهيم أقامت ضده 31 قضية نفقة حتى عام 2025، ولا تزال مستمرة في رفع قضايا جديدة، حتى وجد اللاعب نفسه مطاردًا بأحكام واجبة التنفيذ، ومطالب مالية لا تنتهي، تهدد حريته وممتلكاته.
وسط هذا السيل من القضايا، صدرت أربعة أحكام حبس نهائية ضد إبراهيم سعيد، نفذت بالفعل وأرسلته خلف أسوار السجن، والمفاجأة جاءت حين اكتشف اللاعب أن من بين أسباب حبسه، دعوى أقامتها "ابنته الكبرى" بالتعاون مع والدتها، بعد رفضهما كل محاولات الصلح والتسوية، ليتحول النزاع العائلي إلى قيود حديدية على معصمي الأب.
بدأت إجراءات الحجز على ممتلكاته مع تحديد موعد مزاد علني يوم 28 مايو 2025 لبيعها وتسديد الديون، لكن رشوان استطاع إيقاف الكارثة، مانعًا ضياع آخر ما يملك إبراهيم سعيد.
لم يكتف دفاع اللاعب عند حد إنقاذ ممتلكاته بإيقاف المزاد، بل تقدم رشوان ببلاغ رسمي إلى النائب العام يتهم فيه طليقة اللاعب بالتلاعب في الإجراءات القانونية التي انتهت إلى صدور تلك الأحكام، وهو بلاغ كان لا يزال قيد التحقيق حينئذ، والذي من شأنه أن يقلب الموازين لصالح اللاعب إذا ثبتت صحته.
رغم الضجة الكبيرة التي أحاطت بالقضية، وشهرة اللاعب وتاريخه في الأهلي والزمالك، إلا أن رشوان أبدى دهشته من غياب الدعم الكامل من نجوم الرياضة وزملاء اللاعب السابق، حيث جاءت استجابة زملائه مخيبة للآمال، باستثناء "أحمد شوبير" و"شادي محمد" اللذين أعلنا تضامنهما معه.
بدأت الأحداث تتصاعد في 11 مارس 2025، عندما ألقت قوات الأمن القبض على إبراهيم سعيد ونقلته إلى "سجن بدر" لقضاء عقوبة شهر واحد في قضية نفقة لصالح طليقته، وحينها التحريات كشفت وجود حكمين إضافيين، تبلغ قيمة كل منهما 500 ألف جنيه، وفي حال عدم السداد سيضاف شهران آخران للحبس، ليرتفع إجمالي مدة العقوبة إلى ثلاثة أشهر.
كشف "أحمد المغربي"، المحامي السابق للاعب، إن إبراهيم سعيد كان بين نارين، وحاول حل الأزمة وديًا لأنه في النهاية أب لا يريد حرمان أبنائه، لكنه اصطدم بتعنت الطرف الآخر، ورغبتهم في التصعيد، لتبقى أمامه فقط خيارات قاسية: الدفع أو السجن، وكلما حاول الاقتراب من التسوية، واجه الرفض.
وسط هذه الأحكام المتراكمة، أكد المحامي محمد رشوان أن إجراءات الإفراج عن إبراهيم سعيد ستستكمل خلال شهر واحد فقط، بعد أن تم تسوية أغلب القضايا المرفوعة ضده.
وبعد شهور خلف الجدران، خرج إبراهيم سعيد من السجن، بعد معركة مع القضايا والأحكام، ولكن الإفراج لم يغلق أبواب القضايا تمامًا، لكنه أعاد إليه شيئًا من الأمل، وفتح أمامه صفحة جديدة قد تكون أقل قسوة من سابقتها.
16 سبتمبر 2026 02:10 ص
16 سبتمبر 2026 01:50 ص
16 سبتمبر 2026 01:45 ص
16 سبتمبر 2026 01:33 ص
16 سبتمبر 2026 12:35 ص
15 سبتمبر 2026 11:41 م
15 سبتمبر 2026 10:39 م
15 سبتمبر 2026 09:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً