الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
06:32 م
ضربة الشمس العاطفية-تعبيرية
مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يعاني كثيرون من "ضربة الشمس العاطفية" أو ما يعرف باسم “heat-induced mood swings”، التي قد تتسبب في توتر مفاجئ أو نوبات قلق خفيفة.
ووفقًا لدراسة حديثة نشرت في مجلة Lancet Planetary Health، تناولت وجود علاقة وثيقة بين الطقس الحار وتدهور الحالة النفسية، بما فيه من زيادة معدلات التوتر والانفعال، إذ أنه عندما ترتفع درجات الحرارة بقدر معين، يبدأ الجسم في التفاعل مع هذا التغير بشكل ما، فتقل قدرته على تنظيم هرمون السيروتونين بشكل ملحوظ، وهو الهرمون المسؤول عن الحالة المزاجية بالجسم، لينعكس ذلك على شعور الفرد بالضيق والعصبية دون سبب واضح.
فيما فسرت المجلة المعنية بنشر المحتوى العلمي، العلاقة الغريبة التي تربط الحالة المزاجية بالطقس، ليتضح التالي:
-حال التعرض لدرجة حرارة عالية، يبدأ الجسم في إجهاد نفسه محاولة منه في تبريد الدماغ والأعضاء الحيوية.
- يستهلك هذا الجهد المبذول طاقة ضخمة، تؤثر بدورها على النظام العصبي، فينعكس ذلك في حدوث عدة أعراض، كأن يصاب الفرد بالتالي:
- تشويش ذهني.
-ضعف التركيز.
-تقلبات مفاجئة في الحالة النفسية، تتفاقم سريعًا في حالة الإجهاد المستمر.
أما عن الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بتلك الظاهرة، فهم كالتالي:
-كبار السن.
-مرضى القلق والاكتئاب.
-الأشخاص الذين يتناولون بعض أنواع الأدوية، كمضادات الاكتئاب ومدرات البول.
-العاملون في أماكن مفتوحة تحت أشعة الشمس، أو يتعرضون للحرارة بشكل مكثف دون الحصول على مصدر تهوية.
ووضعت الدراسة بعض الإجراءات الاحترازية، التي يتوجب أن يتبعها الأفراد حال رغبتهم في حماية أنفسهم من أخطار ضربة الشمس العاطفية، وهي كالآتي:
1. شرب كميات منتظمة من الماء على مدار اليوم، والمقدار الموصى به من 3 لـ4 لترات للشخص البالغ.
2. الحرص على تجنب الخروج في أوقات الذروة إلا لضرورة قصوى، وحينها يجب اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
3. تنظيم تناول المشروبات الغنية بالكافيين وتقليلها قدر الممكن.
4. الحرص على ممارسة التأمل يوميًا.
5. تنظيم اليوم.
6. الابتعاد عن الأماكن المزدحمة والحصول على التهوية الجيدة خلال اليوم.
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
21 أكتوبر 2026 01:57 م
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً