الخميس، 15 أكتوبر 2026
12:36 ص
عناصر في حركة "حماس" - أرشيفية
أعلنت حركة “حماس” تمسكها بسلاحها، مؤكدةً أن التخلي عنه مرهون باستعادة كامل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وذلك في نبأ عاجل نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
وفي بيان لها، ردت الحركة على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، التي دعا فيها إلى إعادة احتلال قطاع غزة وتوسيع المشروع الاستيطاني فيه.
واعتبرت “حماس” أن هذه الدعوات "تكشف بوضوح الطبيعة الاستعمارية للحكومة الإسرائيلية واستهتارها بالقانون الدولي"، ووصفتها بأنها "تهديد بمواصلة جرائم الإبادة والتهجير القسري".
وأشارت الحركة إلى أن هذه التصريحات تتزامن مع إجراءات إسرائيلية في الضفة الغربية تهدف إلى فرض السيادة عليها، مؤكدةً أن "هذا التصعيد الخطير سيُواجه بكافة أشكال المقاومة المشروعة".
في سياق متصل، انتقدت “حماس” زيارة قام بها المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لمراكز توزيع المساعدات في غزة، ووصفتها بأنها “مسرحية معدة مسبقًا تهدف لتلميع صورة إسرائيل ومنحها غطاءً سياسيًا لإدارة التجويع”.
وحمّلت الحركة الإدارة الأمريكية مسؤولية كبيرة، معتبرة إياها "شريكًا كاملاً في جريمة التجويع والإبادة الجماعية في غزة"، داعيةً إياها في الوقت ذاته إلى الدفع نحو اتفاق جاد لوقف إطلاق النار يفضي إلى إنهاء العمليات العسكرية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.
وناشدت “حماس” الدول العربية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتهم والتحرك لوقف السياسات الإسرائيلية، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بمحاسبة القادة الإسرائيليين على ما وصفته بـ"التحريض العلني على قتل المدنيين وتهجير الشعب الفلسطيني".
14 أكتوبر 2026 11:40 م
14 أكتوبر 2026 10:54 م
14 أكتوبر 2026 09:15 م
14 أكتوبر 2026 07:47 م
14 أكتوبر 2026 06:59 م
14 أكتوبر 2026 06:13 م
14 أكتوبر 2026 02:59 م
14 أكتوبر 2026 04:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً