الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
07:51 م
البروكلي
يُعرف البروكلي بغناه بالعناصر الغذائية وفوائده الصحية، كالوقاية من السرطان ودعم صحة القلب، ودعم العظام، وفوائده المضادة للالتهابات، ولكن على الرغم من أنه آمن وصحي لمعظم الناس، إلا أنه قد يُسبب مشاكل هضمية بسبب احتوائه الغني بالألياف والرافينوز، التي تؤثر أيضا على وظائف الغدة الدرقية.
يحتوي البروكلي على مُثبطات الغدة الدرقية التي قد تُسبب خللًا في وظائفها، خاصًة عند تناوله نيئًا، وقد يُؤثر فيتامين ك فيه على مُميّعات الدم، على الرغم من أنه يُشاد بالبروكلي كثيرًا باعتباره "غذاءً خارقًا"، فهو غني بالألياف وفيتاميني C وK والسلفورافان ومضادات الأكسدة القوية، وفقًا لموقع “تايمز أوف إنديا”.

اضطرابات الجهاز الهضمي:
يصاب الإنسان بالغازات والانتفاخ والتشنجات، فالبروكلي نبات غني بالألياف، ويحتوي على رافينوز، وهو سكر معقد يُهضم بشكل سيئ في أمعاء الإنسان، فيتخمر هذا السكر في الأمعاء الغليظة، مُنتجًا الغازات، وقد يُسبب انتفاخًا وتقلصات في البطن.
وأظهرت دراسة أن البروكلي يُغير ميكروبات الأمعاء بشكل ملحوظ، وذلك إذا ازدادت البكتيريا العضوية وانخفضت البكتيريا الفيرميكوتية، مما يؤدي إلى تغيير المسارات الأيضية، مع احتمالية مساهمته في الغازات أو تغيرات الأمعاء لدى الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي، أو الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي.
وينصح الأطباء أنه يمكن أن يساعد طهي البروكلي على البخار أو طهيه قليلًا على تكسير هذه السكريات وتسهيل هضمه.

من أكثر المخاوف التي يُغفل عنها عادةً بشأن البروكلي أنه من مسببات تضخم الغدة الدرقية، فالبروكلي مثل الكرنب، يحتوي على مُسببات تضخم الغدة الدرقية التي قد تُعيق امتصاص اليود وتُعطل إنتاج هرمون الغدة.
وينصح الأطباء بأنه يجب على الأشخاص الذين يعانون اضطرابات الغدة الدرقية، مثل قصور الغدة، تجنب تناول كميات كبيرة من البروكلي النيئ، يساعد أيضًا الطهي على إبطال مفعول العديد من المركبات المُسببة لتضخم الغدة الدرقية، مما يجعله خيارًا أكثر أمانًا لهم.
البروكلي غني بفيتامين ك، والذي يلعب دورًا رئيسيًا في تخثر الدم، وهذا يعني أنه على الرغم من فائدته في معظم الحالات، إلا أنه قد يُعاكس تأثيرات الوارفارين وأدوية أخرى مضادة للتخثر مثل الوارفارين "الكومادين"، وإذا تم تناوله بكميات كبيرة أو بشكل غير منتظم، قد تؤدي هذا إلى اختلال مستويات "INR".
يحتوي البروكلي على نسبة غنية من السلفورافان، وهي مادة كيميائية نباتية تُشاد بفوائدها المضادة للسرطان والالتهابات والأيض، ويُعتبر السلفورافان آمنًا عند تناوله بكمياتٍ غذائيةٍ منتظمة، مع ذلك، قد تُسبب المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا المركب بجرعاتٍ عالية إجهادًا للكبد أو الكلى، مما يُسبب آثارًا جانبيةً خفيفةً مثل الغازات والإمساك والإسهال، وقد تتداخل مع الأدوية التي تُستقلب عبر إنزيمات "CYP".
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
21 أكتوبر 2026 01:57 م
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً